الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 | 7:17 مساءً بتوقيت دمشق
  • آخر التطورات في قضية مقتل الشاب السوري في منزل نانسي عجرم

    آخر

     

    لا تزال قضية مقتل الشاب الذي اتُهم باقتحام منزل الفنانة اللبنانية نانسي عجرم في 4 يناير /كانون الثاني تشغل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تطفو المزيد من التفاصيل على السطح وتزداد الأسئلة حيال القضية التي لم تحسم بعد.

    ومن بين التفاصيل الجديدة لقاء تلفزيوني مع زوجة القتيل ووالده، وصور متداولة عما وصف بـ"تقرير الطب الشرعي".
    فريق المشككين في الرواية التي تتحدث عن حادث سطو اهتم بتسجيل صوتي لزوجة القتيل محمد الموسى، فاطمة موسى، تقول فيه إن علاقة وثيقة ربطت زوجها الراحل بفادي الهاشم، زوج المغنية نانسي عجرم، مضيفة بأنه كان يعمل لديهم وينتظر مستحقاته المالية، على عكس ما قالته عجرم وزوجها.

    بدأت فاطمة تسجيلها الصوتي بكونها "أم لطفلين يتيمين: حسن وجواد"، مضيفة إن فادي الهاشم كان قد وعدهم بـ "إقامة للعائلة ومبلغ مالي قيمته 800 دولار"، وانهت تسجيلها الصوتي متهمة عجرم وزوجها بقتل متعمد للراحل محمد الموسى.

    وعلى إثر حديث عائلة الموسى تطوع عدد من المحاميين السوريين "للأخذ بحق القتيل"، وهو ما زاد انقسام المغردين حول الإجراءات القضائية بين مدافعين عن زوج نانسي عجرم، ومجموعة أخرى تطالب بمحاكمة عادلة تستعيد حق القتيل السوري الشاب محمد حسن الموسى.

    وكشف المدير العام للهيئة العامة للطب الشرعي زاهر حجو أنه سوف يتم الطلب من القضاء السوري فحص جثة الشاب السوري محمد حسن موسى الذي قتله زوج الفنانة نانسي عجرم في منزلها، وتشريح جسده في حال اقتضى الأمر فور وصلوه إلى سورية، موضحاً أنه سوف يتم تشكيل لجنة ثلاثية برئاسته وبعضوية كل من رئيسي الطبابة الشرعية في دمشق وحمص.

    وأوضح حجو لـ"الوطن" الموالية، أن تقرير الطب الشرعي السوري سيكون مهنياً وعلمياً ودقيقاً بعيداً عن التجاذبات بل سيكون طبياً بامتياز، مشيراً إلى أنه بعد الانتهاء من الفحص سيتم رفع الموضوع إلى القضاء السوري لإطلاعه على حقيقة الموضوع وإظهار الحقيقة أمام الرأي العام.

    وأشار حجو إلى أن تقرير الطب الشرعي اللبناني كان عشوائياً وعبثياً وليس مهنياً ولا يكتبه سوى طبيب مبتدئ في هذا المجال، موضحاً أن من حالات الضعف الذي اعترى التقرير أنه لم يذكر مواصفات الضحية من بعيد ولا من قريب مثل طوله وبنيته ولون عينيه وشعره وهذا من أولويات عمل الطب الشرعي.

    حجو أضاف: إنه لم يتكلم عن مواصفات الثياب للمجني عليه وهذا الأمر مهم كثيراً لمطابقة أثر الطلق الناري على الثياب ومقارنته مع الموجودات على جسد الضحية، لافتا إلى أن التقرير ذكر فوهات دخول متعددة في جسد الضحية إلا أنه لم يذكر فوهات خروج مقابلة لها وبالتالي في حال لم يكن هناك فوهات خروج مقابلة فإنه حكماً الطلق الناري مستقر في الجسد، ومن هذا المنطلق يجب استخراجه ومقارنته مع السلاح المستخدم في الجريمة.

    ولفت حجو إلى أن التقرير لم يذكر أي معلومات عن فوهات الدخول ومواصفاتها ولم يحدد نوع الرمي واتجاهه وبذلك ولم يعط أي معلومات عن مسافة الرمي واتجاهه سواء كان من الأمام إلى الخلف أم من الأعلى إلى الأسفل.

    وأضاف حجو: كما أن كلمة "غالباً" أثناء الحديث عن فوهة الخروج لا يتم استخدامها في تقرير الطب الشرعي المهني، معتبراً أن تجريد الجثة من ثيابها في مسرح الجريمة أمر غير أخلاقي .

    وأعادت قضية اقتحام منزل نانسي عجرم ومقتل الشاب السوري الحديث مجدداً عن وضع اللاجئين السوريين في لبنان وما يتعرضون له من "استغلال وعنصرية" كما يرى البعض.

    نانسي عجرم لبنان