السبت 11 كانون الثاني 2020 | 7:57 مساءً بتوقيت دمشق
  • بعد الغزو العسكري والاقتصادي ..روسيا تغزو سوريا ثقافياً وتعليمياَ

    بعد

    أكدت  وسائل إعلام روسية أنّ حكومة النظام خصصت قطعة أرض في ضواحي دمشق لبناء فرع لجامعة موسكو عليها، وذلك بعد افتتاح سلسلة من المراكز لتعليم اللغة الروسية في سوريا وإدراج اللغة الروسية في المناهج الدراسية بوزارة التربية.

    ونقلت قناة روسيا اليوم عن سيرغي ستيباشين رئيس الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية قوله إنّه تم الاتفاق مع النظام على إقامة جامعة على قطعة أرض بدلاً من بناء مدرسة روسية فيها حسبما كان متفق عليه في العام 2018

    وبحسب موقع القناة.. فإنّ الجمعية والكنيسة الأرثوذكسية الروسية ستقوم، بإعمار مبنى إحدى المؤسسات التعليمية السورية في ضاحية دمشق.

    وقالت مديرة مركز “العالم الروسي” في سوريا، سفيتلانا روديغينا، في حديث أدلت به لصحيفة “إزفيستيا” الروسية، إنّ افتتاح الجامعة الروسية في دمشق سيكون هدية رائعة تقدمها روسيا للسوريين 

    وأدخلت سوريا في العام 2014 اللغة الروسية في المناهج الدراسية لطلاب المدارس بدءاً من الصف السابع الإعدادي كلغة أجنبية ثانية،

    وعززت روسيا حضورها في المجال التعليمي بعد تعزيز نفوذها العسكري والاقتصادي السوري من خلال اتفاقيات متعددة بعد تدخلها العسكري وإقامتها قواعد في حميميم وطرطوس لنحو 50 عاماً قادماً قابلاً للتمديد، بينما يندرج افتتاح مراكزها التعليمية ودخول لغتها المناهج الدراسية في ظل هذه الاتفاقيات.

     راديو الكل

    روسيا سوريا مراكز تعليمية جامعة بناء