loader

غموض كبير يكتنف مقتل الشاب السوري في فيلا نانسي عجرم ....تفاصيل جديدة

أخلى القضاء اللبناني اليوم الثلاثاء، سبيل فادي الهاشم زوج الفنانة نانسي عجرم، الذي أقدم على قتل شاب سوري الأحد الماضي، بحجة أنه اقتحم منزله بهدف السرقة، في حين ما تزال الحادثة تشهد تفاعلاً لا سيما بعد نشر عدد من وسائل الإعلام لمعلومات جديدة تدحض الرواية التي جاءت على لسان زوج الفنانة.
وتفيد الروايات التي تم تداولها بأن الشاب كان يعمل في حديقة الفيلا ولديه مستحقات مالية متراكمة لدى عائلة نانسي، ولكن المشرف على المزرعة رفض إعطاءه إياها، ما دفعه لمحاولة مقابلة نانسي أو زوجها لطلب مستحقاته. وذكرت الروايات أن السلاح الذي كان يحمله الشاب غير حقيقي. 

في المقابل نفى محامي زوج الفنانة عبر تلفزيون "الجديد" أي معرفة مسبقة بالسارق.

بينما شككت العديد من مواقع التواصل الاجتماعي بصحة الفيديو الذي نشره زوج نانسي، حيث تم عرض صورة للشاب مقتولا وهو يرتدي جاكيتا لونه أسود بينما كاميرات المراقبة من دخل الفيلا أظهرت الشاب يرتدي جاكيتا بلون آخر.
وبحسب تسجيل صوتي نشرته قناة "الجديد" اللبنانية قالت إنه لوالدة الشاب السوري محمد الموسى الذي قتل داخل الفيلا، جاء فيه أن زوجة ابنها أخبرتها أنه ذهب إلى بيروت لتحصيل بدل عمل، مضيفة "لماذا لم يسلموه للقضاء؟ لديهم قصة ما داخل الفيلا تم تلبيسها لابني".
وكانت النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون قررت اليوم إخلاء سبيل زوج الفنانة عجرم، وذلك بعدما استمعت الى إفادته في إطار التوسع بالتحقيق لكشف ملابسات الحادثة.
وكانت "الوكالة الوطنية للإعلام" ذكرت الأحد، أن شاباً سوريا يدعى "محمد حسن الموسى" من مواليد العام 1989، لقي حتفه برصاص فادي الهاشم زوج المغنية نانسي عجرم، بعد دخول الشاب ملثما إلى منزلهما في منطقة كسروان.

وفي سياق متصل، أصدرت عشائر "النعيم"، امس الاثنين، بياناً طالبت فيه بفتح تحقيق حول حادثة مقتل ابنهم "الموسى"، لافتين إلى وجود شرائط صوَّرتها كاميرات المراقبة المنتشرة في المنزل لم ينشرها الإعلام اللبناني.

وكشفت العشائر في بيانها أن الإعلام اللبناني لم يفسر كيفية إصابة الفنانة بجروح، علماً أنه زعم أن "الموسى" دخل غرفة أطفال "نانسي عجرم"، مطالبةً بعرض جميع المقاطع المصورة في كاميرات المراقبة الموجودة داخل وخارج المنزل.

ويعاني السوريون في لبنان من التضييق عليهم وممارسة أطراف من الحكومة والأهالي سياسة عنصرية ضدهم، في محاولة لإجبارهم على العودة إلى سوريا رغم تعرضهم للاعتقال والسجن والتصفية من قِبَل نظام الأسد.

وكالات