الأحد 20 آذار 2016 | 5:11 مساءً بتوقيت دمشق
  • على خلفية الاتفاق النووي... تركيا وُجهةُ إيران للتعاون الاقتصادي

    على
    طهران (قاسيون) - صرّحَ وزير الخارجية الإيراني «محمد جواد ظريف» أمسَ السبت، أن بلاده «تسعى لمناقشة نطاق التعاون الاقتصادي مع تركيا»، حسب التلفزيون الإيراني.
    وكان ظريف، وصل إلى مدينة إسطنبول، حيث من المقرر، أن يلتقي خلال زيارته الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» ورئيس الوزراء «أحمد داوود أوغلو» ووزير الخارجية «مولود أوغلو».
    وذكرت الخارجية التركية، أن الهدف من المحادثات هو «بحث التطورات الإقليمية والدولية الراهنة»، بينما اقترح ظريف أن تتصدر القضايا التجارية قمةَ جدول أعمال المباحثات بين البلدين.
    وقال ظريف في لقاء مع الصحفيين في اسطنبول: «نحن نبحث أفضل مستوى ممكن من التعاون الاقتصادي مع تركيا، على خلفية الاتفاق النووي».
    وبعد رفع العقوبات الدولية عن إيران هذا العام، تنفيذا لاتفاق مع القوى الغربية، لكبح برنامجها النووي، باتت تعتبر إيران أكبر قوة اقتصادية تنضم إلى المنظومة التجارية العالمية، منذ تفكك الاتحاد السوفيتي السابق، قبل أكثر من عقدين من الزمن.
    وفي هذا الإطار، يقول رجال أعمال ومحللون، إن المكاسب التي حققها المرشحون الإصلاحيون في الانتخابات الإيرانية فتحت الباب لتغيير السياسات الاقتصادية، ما سيعزز من الاستثمارات الأجنبية والتجارة مع الغرب.
    وعلى الرغم من أن إيران وتركيا، داعمان ومؤيدان لأطراف متصارعة في اليمن وسوريا، إلا أن سياسة الترابط الاقتصادي بينهما أبقت العلاقات من هذا النوع على قدمٍ وساق.
    إيرانتركياالاتفاق النوويرجب طيب أردوغانأحمد داوود أوغلومولود جاويش اوغلوتعاملات اقتصادية