الأربعاء 1 كانون الثاني 2020 | 8:24 صباحاً بتوقيت دمشق
  • روسيا تعزّز مواقعها في الرقة وتنقل معداتٍ عسكرية مِن منبج إلى عين العرب

    روسيا

    عزّزت القوات الروسيّة، أمس الثلاثاء، مواقعها في ريف الرقة الشمالي، تزامناً مع نقل معدات عسكرية مِن قاعدتها في منبج شرق حلب، إلى منطقة عين العرب (كوباني) القريبة في الريف الشمالي الشرقي.

    ونقلت وكالة "سمارت" عن مصادر في "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، أن ست عربات عسكرية روسيّة قادمة مِن بلدة عين عيسى شمال الرقة، وصلت إلى قرية "الكنطري" التابعة للبلدة والواقعة على الطريق الدولي "M4".

    وأضافت المصادر، أن التعزيزات تزامنت مع تحليق للمروحيات الروسيّة في سماء المنطقة، حتى وصلت إلى المطار الزراعي قرب قرية الكنطري التي أنشأت فيها القوات الروسيّة نقطة عسكرية مؤخّراً.

    وسبق أن وصل عسكريون روس، يوم 23 كانون الأول الجاري، إلى المطار الزراعي قرب الكنطري، كما انتشرت، يوم الخميس الفائت، قرب قاعدة "تل السمن" العسكرية - التي انسحبت منها القوات الأميركية - جنوبي بلدة عين عيسى، وتزامن ذلك مع تسيير دوريات روسية - تركية في مدينة تل أبيض.

     

    روسيا تنقل معدات من منطقة منبج إلى عين العرب

    مِن جهةٍ أخرى، نقلت القوات الروسية، في وقتٍ سابق اليوم، معدات عسكرية ولوجستية من قاعدة عسكرية لها - انسحبت منها القوات الأميركية - في منطقة منبج، إلى قاعدة قرب مدينة عين العرب (كوباني)، الخاضعة لسيطرة "قسد".

    وذكرت المصادر - حسب سمارت - أن أربع مروحيات روسية نقلت معدات مِن قاعدتها في قرية "السعدية" قرب مدينة منبج، التي سبق وأنشأها الجيش الأميركي، إلى قاعدة عسكرية جديدة قرب قرية صرين في منطقة عين العرب.

    وأشارت المصادر إلى أن عملية النقل استمرت أكثر مِن ثلاث ساعات، حيث هبطت وأقلعت المروحيات مِن قاعدة "السعدية" أربع مرات، دون معرفة طبيعة المعدات وتفاصيلها، لافتةً إلى أنها المرة الأولى التي تنقل فيها القوات الروسية معداتها العسكرية واللوجستية جواً، حيث كانت تنقلها براً عبر عربات نقل وشاحنات تابعة لـ قوات نظام الأسد.

    وأنشأت القوات الأميركية قاعدة "السعدية" خلال فترة وجودها في منطقة منبج، واستلمتها القوات الروسية بعد انسحاب الأميركان منها، بداية شهر تشرين الثاني الماضي.

    وسبق أن أعلن مسؤولون في "قسد"، يوم 13 تشرين الأول الماضي، توصّلهم لـ اتفاق مع روسيا ونظام الأسد، يقضي بانتشار قوات النظام في محيط مدينتي منبج وعين العرب، وذلك نتيجة لِما وصفوه بـ"تخلي أميركا عنهم"، بعد العملية العسكرية "نبع السلام" التي أطلقها الجيشان التركي والوطني السوري ضدهم، شرق الفرات.

    يشار إلى أن القوات الروسية انتشرت في أكثر من قاعدة أخلتها القوات الأميركية ضمن مناطق سيطرة "قسد"، كما حوّلت مطار القامشلي إلى أكبر قواعدها شمال شرقي سوريا، مستغلة الانسحاب الجزئي لـ أميركا مِن المنطقة، عقب عملية "نبع السلام"، التي توقّفت باتفاق روسي - تركي، ولكن بعد سيطرة الجيشين التركي والوطني السوري على مدينتي رأس العين وتل أبيض وعشرات البلدات والقرى بينهما وفي محيطهما بريفي الرقة والحسكة.

    روسيا سوريا نقل قوات الرقة