الثلاثاء 31 كانون الأول 2019 | 11:5 مساءً بتوقيت دمشق
  • أيام بشار الأسد ..باتت معدودة

    أيام

    تحت هذا العنوان ، كتب المهندس محمد صبحي الهوا ، منشورا على صفحته الشخصية على فيسبوك ، يؤكد فيه وبناء على قراءة ومعلومات من المقربين من رئيس النظام السوري ، بشار الأسد ، بأن أيامه باتت معدودة وذلك وفقا للعديد من المعطيات . 

    ويقول المهندس الهوا ، الذي كان يعمل في مجال التعهدات وفي مواقع حساسة مع القصر الجمهوري ، أن رسالة تهنئة براس السنة وردته من أحد معارفه المقربين من بشار دعته للتيقن بأن " النظام الله يرحمه" بحسب وصفه ، وبأن المسالة "هي اعلان وفاة البطريرك أو رأس النظام.... أما أسباب ذلك تعود الى مايلي :

    1 انتهاء مقولة ...(لبنان سويسرا الشرق)... "هذه المقولة تعبر عن ريادية و موثوقية النظام المصرفي اللبناني .. الذي فجأة تبين أنه نظام مفلس ضاعت أمواله بإقراضها لحكومة لبنانية فاسدة .. هنا نلاحظ قضيتان ... ضياع مدخرات السوريين في تلك البنوك... وتقدر بين خمسين ومئة مليار دولار .. لبنان كان الملاذ الآمن لأموال الفساد السورية والغسالة الاتوماتيك للأموال القذرة السورية .... بشكل آخر معظم اموال اركان الحكم السوري ثرواتهم بح ....لم يبق بأيديهم سوى عقارات بالداخل وانتهت قدرتهم المصرفية الدولية .... وقدرتهم على تأمين حاجة سوريا من النفط والغذاء التي كانت هذه البنوك تقوم تمويلها .. بل إن هذه البنوك تملك معظم البنوك الخاصة السورية.... نفهم أن الموالين للنظام قبلوا براتب خمسين دولارا .. وعم يدبروا حالن .... لكن في القريب العاجل لن يكون هناك بنزين يسيرون آلياتهم .. ولا مازوت يدفئون أولادهم بل ربما سيفتقدون رغيف الخبز .... القضية في أولها القادم أسوأ"..

    ويتابع الهوا :" لاتنسوا حجم استثمارات السوريين في لبنان ..... سأعطي مثالا واحدا عن شخص من أثرياء دمشق هو السيد محمد زهير بدير صاحب مشفى الشامي.... دعاني مرة لزيارة عقار بمئات الدونمات في جبل لبنان لدراسة تحويله لمجمع سكني سياحي … أصبت يومها بالهلع الى عدد العقارات التي كان يملكها في لبنان ومثله الكثير… هناك بناء ضخم خلف فورسيزن بيروت .... ثمن الشقة فيه لاتقل عن 5-10 مليون دولار... يملك معظم الشقق سوريون من سامر الفوز... نزار الاسعد وغيرهم" ..

    ويضيف الهوا في تأكيده إلى أن نظام الأسد انتهى ، قائلا "

    2 بشار فقد بوصلته على الآخر ووصل به الامر الى مجابهة اقرب شركائه ، رامي مخلوف و ياسر عباس... وشركاء أخيه ايمن جابر ومحمد حمشو .... وشركاء اسماء واقاربها طريف الأخرس وغيره.. بل إن اخبارا مؤكدة تقول ان سامر درويش(رئيس جمعية البستان)... وأيمن جابر وغيرهم بالسجن .... اختفت حتى اخبار سامر الفوز في سوريا ... لم يظهر في احتفالات تدشين أحد مصانعه في عدرا.... ولا في افتتاح مطعم أم شريف في الفور سيزن " وتساءل : " هل سامر قد يكون من الذين كانوا يديرون ثروة آل الاسد والذين يقفزون من القارب المثقوب ..؟ " 

    3 الموقف الروسي من بشار في الفترة الاخيرة ..... وهي التي تعلم علم اليقين أن إعادة البناء في سوريا لن تبدأ بدون إجراء رتوش على النظام... والذي يجابهه بشار بكافة السبل... فاي تغيير في ترتيبات النظام تعني اقتلاعه اولا .... وعمل اللجنة الدستورية خير دليل

    4 اليوم من المعروف أن بشار الذي قتل اقرب الناس الذين أوصلوه للحكم من محمد سليمان حتى اصف شوكت لم يعد هناك من يثق به حتى من اقرب المقربين.... الباقي من سلسلة مجرمي الحرب علي مملوك الذي أصبح طاعنا في السن اختفت اخباره كذلك....

    5 انتهت مؤسسة الجيش تماما وهذا واضح في الصور التي تتناقلها الوكالات عن الوحدات التي تغزو إدلب .... وحدات مهلهلة ... اشباه ميليشيات ...بدون اليات عسكرية مهمة او عتاد مهم .... مايحدث في ادلب قصف طيران روسيا على المدنيين ليس الا استعراضات بائسة " ويختم الهوا منشور متسائلا : "المهم هل سيبقى لدى هذه الوحدات وقود تسير به... أو خبز تأكله ..؟ "

    بشار الأسد النظام السوريآصف شوكتسامر الفوزمحمد حمشو