السبت 28 كانون الأول 2019 | 9:51 مساءً بتوقيت دمشق
  • إيران تحرض قبائل الجزيرة السورية ضد تركيا والولايات المتحدة وحلفائهما في شرق الفرات

    إيران

    أبدت إيران، خلال لقائها وفد العشائر العربية الموالية للنظام السوري، رفضها لـ "المنطقة الآمنة" التي أُعلن عنها عقب سيطرة تركيا وفصائل سوريّة موالية لها، على مناطق في شرق الفرات.

    والتقى وفد من وجهاء العشائر مستشار المرشد الأعلى لإيران في العاصمة طهران، بعد تلبية الوفد لدعوة طهران في وقت سابق.

    وقال مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي في الشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، اليوم السبت، إنّ إيران تعارض إيجاد منطقة عازلة بواسطة الأجانب، أو أي نقطة أخرى بالمنطقة"، وفق ما أوردت وكالة أنباء فارس الإيرانية.

    ووجه مستشار خامنئي، اتهاماً لكل من سيعيش في "المنطقة الآمنة" بارتكاب الكثير من الجرائم في سوريا، متجاهلاً في الوقت نفسه الجرائم الإيرانية، بحق السوريين منذ سنوات.

    ومع شجبه إعلان الولايات المتحدة المحافظة على قواتها قرب حقول النفط صراحة، قال ولايتي إن الخطوة تعد "تصرفا غير مشروع ولصوصية مكشوفة وعملا مخالفا للقوانين الدولية"، مشددا على أنه "ولا بد من الوقوف امام هذه الاعتداءات الصارخة وسرقة اموال الشعوب المظلومة بالمنطقة"

    وتطرق "ولايتي" إلى الحديث عن إدلب، بالقول: "النظام سيسيطر على إدلب، وسيصل إلى شرق الفرات".

    وكان وفد من شيوخ بعض العشائر العربية في الحسكة، توجّه الخميس الماضي، إلى إيران تلبية لدعوة رسمية وجهتها طهران عبر أجهزة النظام الأمنية.

    الوفد الذي توجه من مطار القامشلي إلى مطار دمشق الدولي ومنه إلى طهران عُرف منهم "فيصل العازل" أحد وجهاء عشيرة المعامرة وأحد أبرز مؤيدين النظام في محافظة الحسكة، ومع أنه مدير مدرسة العروبة للمتفوقين في القامشلي إلا أن له نشاطات عسكرية مع النظام، كما سبق وأن اعتقلته "قسد" عدة مرات.

    بالإضافة لـ "خطيب الطلب" عن عشيرة البوعاصي، وقائد مقر الدفاع الوطني بالقامشلي، و"نواف البشار" شيخ عشيرة الشرابيين، و"محمود منصور العاكوب" شيخ عشيرة حرب.

    ومع أن الهدف من دعوة طهران لشيوخ ووجهاء العشائر العربية لم يعرف بعد، لكن تشير التقديرات إلى أنه من المرجح أن تعمل طهران على تقديم دعم أكثر لشيوخ العشائر، وعلى تفعيل دورهم وتعزيز حضورهم العشائري بما يعزز من دور النظام السوري في اضعاف وتفتيت "قسد" وبالتالي إفشال مشروع ما يسمى بالإدارة الذاتية

    سوريا ايران قبائل المنطقة الامنة رفض