الجمعة 27 كانون الأول 2019 | 10:26 مساءً بتوقيت دمشق
  • تصاعُد عمليات الاغتيال في درعا ودمشق.. ومنطقة جديدة تنضمّ للحراك المُناهِض لنظام الأسد

    تصاعُد

    تصاعدت عمليات ومحاولات الاغتيال التي تطال عناصر المخابرات التابعة للنظام السوري والشخصيات المتعاونة معها في محافظتَيْ درعا ودمشق، في وقت انضمت بلدة جديدة إلى الحراك الشعبي المُناهِض لنظام الأسد. 

    وأكدت مصادر محلية في "درعا" قيام مجهولين باغتيال المدعو "هاني ربيع" في مدينة "نوى" بالريف الشمالي والمعروف بتعامُله مع شعبة المخابرات الجوية التابعة للنظام عَبْر إطلاق النار عليه بشكل مباشر. 

    وفي منطقة "الحرمون" بريف دمشق الغربي استهدف مجهولون المدعو "حسين عثمان" الملقب بـ (عجور) أحد عرّابي المصالحات في المنطقة والمنتسب لميليشيا الفرقة الرابعة عَبْر عبوة ناسفة، أدت إلى إصابته بجروح بليغة. 

    وفي سياق آخر، انتشرت ليلة أمس الخميس كتابات مُناهِضة لنظام الأسد وللتواجد الروسي في سوريا على جدران بلدة "شبعا" الواقعة على طريق مطار دمشق الدولي، لتلحق البلدة بذلك بركب المناطق الأخرى التي شهدت تجدُّداً للتحركات المناوئة للنظام.

    جدير بالذكر أن محافظتَيْ درعا وريف دمشق -اللتين سيطر نظام الأسد عليهما من خلال اتفاق مصالحة- تشهدان توتُّراً أمنيّاً كبيراً بعد تجدُّد الحراك الشعبي الثوري فيهما من خلال انتشار الكتابات المناهضة للنظام والاستهداف المتكرر للحواجز الأمنية والأشخاص المتعاملين معها.

     

    سوريا درعا ريف دمشق اغتيال محاولات