الأربعاء 25 كانون الأول 2019 | 10:25 صباحاً بتوقيت دمشق
  • الجولاني يظهر في تسجيل مصور ويعلّق على المعارك الدائرة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي

    الجولاني

    ظهر القائد العام لهيئة تحرير الشام، "أبو محمد الجولاني" في تسجيل مصور، علّق فيه على المعارك المندلعة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

    وتحدث الجولاني في عدة نقاط كان أبرزها:

    - "إن النظام بشكله السابق قد ولى بغير رجعة بإذن الله، فقد انتصرت الثورة عليه في عدة نواحي، ففككت جيشه، وأظهرت خور قواه الأمنية، وحطمت اقتصاده..فبات فاقدا لأهلية إدارة البلاد، فضلا عن شرعيته"

    - "النظام صارَ كالدمية يتلاعب به الطرفان؛ المحتل الروسي والإيراني"

    - "يسعى الاحتلال الروسي لضمان موقع استراتيجي له على المياه الدافئة للبحر المتوسط؛ لاستخدامه فيما بعد لنهب ثروات المنطقة، ولعب دور فعال في الصراعات الدائرة فيها"

    - "العاقبة دائما وأبدا في كل حالة احتلال لأصحاب الأرض، الذين اختاروا مواجهة المحتل، وبذلوا مهجهم في سبيل تحررهم"

    - "قد تجاوزنا مرحلة إسقاط النظام، وبتنا في حرب تحرر واستقلال من احتلال روسي إيراني غاشم، يستهدف ديننا وأرضنا وثرواتنا"


    - "ليس لنا خيار إلا مواجهة المحتلين، والصمود أمام ظلمهم وطغيانهم، فإما نحقق النصر والظفر ونراه بأعيننا، وإما شهادة في سبيل الله"


    - "إنَّ ما يجري اليوم من مجازر ومآسٍ هو حلقة من هذه الحرب التي لا خيار لنا فيها إلا المواجهة، والأيام دول؛ يومٌ بيوم، وإنما تقاسُ المعارك بخواتيمها"


    - "إن أسباب النصر والهزيمة تكمن بداخلنا؛ بذواتنا وإيماننا واستعدادنا الدائم للتضحية والفداء، وإقلاعنا عن المعاصي وتوبتنا إلى الله"


    - "إن شعوب المنطقة والعالم بأسره سيتحملون نتائج هذه الحرب وتبعاتها السياسية والاقتصادية، والأمنية والعسكرية وسينتج عنها من خلط في الأوراق الدولية وإعادة توزيع مراكز القوى الدولية في المنطقة من جديد"


    -"أمام هذه التحديات نستطيع القول أننا نوقف بوجه معركة عظمى نيابة عن أمة الإسلام برمتها"


    - "نثمن ونشكر جهود كافة المجاهدين من جميع الفصائل الذين شهدنا تكاتفهم ووحدتهم صفًّا واحدًا في مواجهة العدو الصائل"


    - "نبارك عمليات الاستهداف النوعية خلف خطوط العدو، وفي قلبه الاقتصادي، كمصافي النفط وحقول الغاز، وعمقه العسكري، كعمليات استهداف المطارات، والعدو لم يعد يعلم من أين تأتيه الضربات، وإلى ما ستصل إليه أيادي المجاهدين في المرات القادمة بإذن الله تعالى"


    -"نتوجه بالشكر والتقدير لكل من قدم يد العون لأهلنا النازحين، ولكل من فتح بيته لهم وسعى لتخفيف وطأة النزوح وقسوة البرد والشتاء عنهم"


    وختم الجولاني: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، وهو قادر على حمل السلاح فلينهض إلى سلاحه ويلتحق بصفوف المجاهدين، فإن المعركة مستمرة وطويلة وتحتاج منّا إلى صبر ومصابرة."

    وأعلن "أبو محمد الجولاني" القائد العام لهيئة تحرير الشام النفير العام لمقاتلي الهيئة لصد الحملة النظام وروسيا على ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

    وقال “الجولاني”: “إن حملة الاحتلال الروسي تزداد شراسة على المحرر وتتطلب منا بشكل خاص مزيدًا من الجهد والبذل، وها هم إخوانكم بدؤوا يكرون على عدوهم”.

    وتابع قائلًا: “فمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلينهض إلى سلاحه ويلتحق بالجبهات من فوره”.

    وسبق أن أصدر الجناح العسكري في تحرير الشام بيانًا دعا فيه عناصر تحرير الشام للنفير العام.

    الجولانيهيئة تحرير الشام