loader

الخارجية السعودية تدعو 80 شخصية سورية للاجتماع في الرياض.. ما هدفها؟

وجهت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية دعوة لقرابة 80 شخصية سورية معارضة "مستقلة" للاجتماع في الرياض بهدف تشكيل مرجعية لهم وإجراء تغييرات في تركيبة "الهيئة العليا للمفاوضات السورية".

وأكدت مصادر في المعارضة أن تلك الشخصيات تلقت دعوة لعقد الاجتماعات في 27 و 28 من شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري موضحة أن المملكة تهدف بذلك لتكوين مرجعية لهم مثل بقية المكونات لهيئة التفاوض، إذ ستقوم بانتخاب ثمانية منهم، ليكونوا ضِمن هذا المكون بشكل مستقل.

وتتكون هيئة التفاوض السورية حالياً من 36 عضواً، يبلغ عدد ممثلي المستقلين فيها 8 إلى جانب 8 من الائتلاف السوري، و4 من منصة القاهرة، ومثلهم من منصة موسكو، و7 من الفصائل العسكرية، و 5 من هيئة التنسيق.

من جانبه نقل موقع "العربي الجديد" عن "مصادر متعددة في المعارضة" أن هدف السعودية من تشكيل كيان المستقلين هو تقليص نفوذ تركيا داخل الهيئة، وفتح المجال لضمّ شخصيات جديدة من ميليشيات "سوريا الديمقراطية" التي تشكل وحدات الحماية عمادها

ورأت المصادر أن ضمّ مستقلين وتحديد مرجعية لهم سيكون لهما دور هام في الانتخابات التي ستجري في الهيئة بعد شهرين، ما يطرح أسماء جديدة ضمنها لقيادتها، ويفتح المجال بالتالي أمام الرياض لزجّ أسماء مقربة منها.

واعتبرت أن "الخطوة تجعل مستقبل هيئة التفاوض مجهولاً لجهة التقاربات والسياسات المستقبلية، ما قد يدفعها إلى تقديم تنازلات أكبر للنظام في أي مفاوضات مقبلة، أو يضعف ويشرذم المعارضة التي تعاني أساساً من تخلٍّ دولي عنها" وفق تعبيرها.

يُشار إلى أن "الهيئة العليا للمفاوضات" تعتبر "مظلة جامعة لأطياف المعارضة السورية" وقد تولت منذ تأسيسها قبل أربعة أعوام العملية السياسية في البلاد من جانب المعارضة.