loader

تحذيرات من كارثة إنسانية في معرة النعمان

حذر الدفاع المدني السوري، من كارثة إنسانية في معرة النعمان، بسبب حركة نزوح جماعيّة تشهدها المنطقة، منذ فجر يوم الجمعة، بعد الحملة العسكرية الشرسة التي يشنها النظام السوري وروسيا ضد المدنيين والمنشآت الحيوية في المنطقة.

وقال الدفاع المدني، إنّ أكثر من 120 ألف مدني في مدينة معرة النعمان وريفها يتعرضون لحرب إبادة من قبل طائرات النظام السوري وروسيا.

وأوضح في بيان له أنّ حملة الإبادة التي يشنها النظام السوري وروسيا تستهدف الشجر والحجر وكل شيء يتحرك في المنطقة؛ بما في ذلك المدنيين والفرق الإسعافية وفرق الدفاع المدني، مشيراً إلى أن الفرق التابعة له تسعى بكافة طواقمها وفي أصعب الظروف لإخلاء المدنيين من تحت القصف إلى أماكن أكثر أمناً.

في حين دخلت عدد من الأرتال التركية ليل اليوم السبت متجهةً إلى نقاط المراقبة في محيط المحافظة، يأتي ذلك بالتزامن مع حملة قصف عنيفة من قبل النظام وروسيا على ريف إدلب.

وأفادت مصادر محلية أنّ أرتال تركيّة وصل عددها إلى التسعة عبرت أوتستراد دمشق ـ حلب الدولي منتصف الليل، إذ يضم كل رتل قرابة 10 عربات مصفّحة، ووصلت الأرتال إلى نقاط العيس وتل طوقان والصرمان ومعرحطاط، في ريفي إدلب وحلب وهي أرتال تبديل وتعزيز إلى نقاط المراقبة، كما تحمل مواد لوجستيّة.

وعلى صعيد متصل قُتل 6 أشخاص بينهم طفلتين وأصيب 14 آخرين بينهم 4 أطفال و 3 نساء، أمس الجمعة، جراء استهداف الطائرات الروسية وطائرات النظام، قرى وبلدات ريفي إدلب الجنوبي والشرقي.

وكثّفت الطيران الحربي للنظام السوري من غاراته على مدينة معرة النعمان حيث استهدف المدينة بالصواريخ والبراميل المتفجرة مخلفة قتيلين على الأقل، و 13 مصاباً بينهم 3 نساء و4 أطفال. 

كما قتل 4 أشخاص بينهم طفلتين جراء استهداف سيارتهم بصاروخ من طائرة دون طيار في مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، فيما أصيب رجل في بلدة معصران نتيجة قصف البلدة بغارتين من الطيران الحربي التابع لقوات النظام. 

ووثّقت فرق الدفاع المدني، يوم أمس الجمعة، استهداف 19 منطقة بـ 32 غارة جوية 6 منها بفعل الطيران الحربي الروسي، و 31 برميلاً متفجراً، بالإضافة إلى 256 صاروخاً 31 منها من نوع أرض أرض، و 477 قذيفة مدفعية. 

و شمل القصف بلدات جرجناز وتلمنس ومعرشمارين والهلبة ومعصران و معرشمشة والحراكي والصرمان وأبو مكي ومعيصرونة وأبو حبة بريف إدلب الشرقي، ومدينة معرة النعمان وخان السبل والتح وأم جلال والدير الغربي  بريف إدلب الجنوبي، بالإضافة إلى مدينة جسر الشغور وبلدتي الكندة والناجية بريف إدلب الغربي.