الخميس 19 كانون الأول 2019 | 7:23 مساءً بتوقيت دمشق
  • فشل محاولات التقدم البري بإدلب يدفع الروس للتصعيد في السماء

    فشل

    كثفت الطائرات الروسية وطائرات النظام السوري من قصفها العنيف على محافظة إدلب متسببة بموجات واسعة جديدة من النازحين، وذلك عقب فشل عدة هجمات على الريف الشرقي والجنوبي وريف اللاذقية الشمالي وخسارة عدد غير قليل من عناصر القوات الخاصة الروسية والميليشيات المرتبطة بها خلال اﻷيام القليلة الماضية.

    وتوسعت اليوم الخميس دائرة القصف لتشمل "جبل الزاوية" جنوب إدلب ومنطقة سراقب شرقها إضافة إلى منطقة "جسر الشغور" في ريف إدلب الغربي وجبهة الساحل شمال اللاذقية.

    ويأتي ذلك عقب أيام من فشل الهجمات المتواصلة على جبهات الكبينة في ريف اللاذقية الشمالي وجبهتَيْ ريفَيْ إدلب الشرقي والشرقي الجنوبي وريف حلب الجنوبي في إحراز أي تقدم.

    وقد سقط عدة قتلى وجرحى من القوات الخاصة الروسية أمس اﻷول الثلاثاء بعد إحباط الجبهة الوطنية للتحرير محاولة تسلل لهم على محور خلصة في ريف حلب الجنوبي المتصل بالريف الشرقي ﻹدلب.

    وفي ريف اللاذقية الشمالي أحبطت الفصائل العسكرية هجوماً جديداً على الكبينة وتمكنت من قتل وجرح مجموعة كاملة من الميليشيات كما قضت على مجموعة أخرى في تلة أبو أسعد بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي إثر استهدافهم بصاروخ مضاد للدروع.

    وتمكنت الفصائل العسكرية المرابطة على جبهة ريف إدلب الشرقي من تحقيق إصابات مباشرة أمس اﻷول في صفوف الميليشيات بقرية المغارة بريف أبو الظهور الغربي جراء قصفهم بالمدفعية وذلك بعد يوم من صد هجوم على "الكتيبة المهجورة" وتكبيد القوة المقتحمة خسائر بشرية.

    وأودى الجيش الوطني السوري اليوم بحياة مجموعة أخرى من الميليشيات جراء استهدافها بصاروخ موجه على محور "الصراف" بريف اللاذقية الشمالي.

    ويتزامن التصعيد مع تعمق الخلافات بين الجانبين الروسي والتركي في ليبيا، حيث دعمت أنقرة حكومة الوفاق في طرابلس ضد ميليشيات حفتر والتي تحظى بدعم قوي من روسيا بما في ذلك مرتزقة "فاغنر" الذين أرسلتهم موسكو إلى اﻷرض الليبية.

    يُذكر أن الوفد الروسي في محادثات أستانا الماضية أقر لوفد الفصائل الثورية بمقتل نحو 1500 عنصر من الميليشيات في مواجهات الشمال السوري، والتي انطلقت منذ نحو 9 أشهر دون أن تحرز سوى جزء يسير جداً من أهدافها المعلنة رغم كثافة القصف الجوي وشدته.

     

    سوريا طيران روسي ادلب تكثيف غارات