الخميس 19 كانون الأول 2019 | 7:15 مساءً بتوقيت دمشق
  • اللاذقية.. النظام يبدأ بالانتقام من أهالي حي شارك في الحراك السلمي ضده!

    اللاذقية..

    بدأ نظام الأسد بهدم عشرات الأبنية في أحد أحياء مدينة اللاذقية، والذي شهد حراكاً شعبياً ضده في بداية الثورة السورية، وذلك بحجة تنظيمه بعد صدور قرار من المحافظة يتعلق بذلك.

    وذكرت مصادر إعلامية أن دوريات من شرطة البلدية التابعة لنظام الأسد ترافقها جرافات ورافعات، بدأت بهدم عشرات الأبنية “الشاليهات” في حي “الرمل الجنوبي” بمدينة اللاذقية وأجبرت قاطنيها على الخروج منها وذلك دون سابق إنذار، مشيرةً إلى أن عشرات العائلات بقيت دون سكن بعد هدم المنازل التي كانت تؤويهم.

    وأشارت إلى أن شركات تعمل لمصلحة عائلة الأسد ساعدت في إصدار قرار هدم الأبنية في حي “الرمل الجنوبي”، كما نقلت عن سكان تلك الأبنية استياءهم من هذه الخطوة بالرغم من أن المباني مرخصة ومنظمة من قِبل بلدية محافظة اللاذقية منذ عشرات السنوات، بالإضافة إلى أنه لا توجد أيّ مخالفات فيها.

    وأوضح موقع “زمان الوصل” أن هدم الأبنية جاء بحجة إعادة تنظيمها واستغلالها بشكل سياحي أكثر منفعة، مشيراً إلى أن شركات روسية وإيرانية سيتم التعاقد معها بهدف استثمار المنطقة لمدة 50 عاماً.

    وأكد أن نظام الأسد يسعى إلى تطويق حي “الرمل الجنوبي” المعارض لنظام الأسد، كما أن غالبية سكانه من المعارضين للنظام ومن الذين ثاروا ضده منذ بداية الثورة السورية.

    ويُعتبر حي “الرمل الجنوبي” من الأحياء التي ثارت ضد نظام الأسد منذ بَدْء الثورة السورية، ومعظم شباب الحي من مقاتلي الجيش الحر في ريفي اللاذقية وإدلب، وقد ارتكب النظام مجزرة فيه عام 2011 راح ضحيتها أكثر من 30 شخصاً.

    سوريا اللاذقية النظام انتقام احياء