الأربعاء 11 كانون الأول 2019 | 7:36 مساءً بتوقيت دمشق
  • روسيا تبعث رسائل متباينة بشأن ادلب

    روسيا

    لمحت روسيا إلى امكانية التوصل الى تهدئة شاملة في ادلب , ولكنها في نفس الوقت جددت التأكيد على وجوب سيطرة النظام على منطقة خفض التصعيد الرابعة في ادلب , وحملت تركيا مسؤولية فصل المعارضة المسلحة عن هيئة تحرير الشام , بالتزامن مع دعوة ضامني استانة في ختام الجولة الـ 14 من مفاوضات استانة إلى ايجاد تهدئة .

    قال المبعوث الرئاسي الروسي الى سوريا الكسندر لافرنتيف أن هناك مشاورات مستمرة لتحقيق هدنة شاملة مقبلة , لكنه أشار في نفس الوقت الى عدم وجود تهدئة حالية في إدلب .

    وأضاف المسؤول الروسي في تصريح على هامش الجولة الرابعة عشرة من مفاوضات استانة .. “لا يمكن أن نعلن الهدنة في أماكن وجود المجموعات الإرهابية”.

    وأشار لافرينتيف أنه من الضروري أن تعمل تركيا على وقف قصف حلب من قبل الإرهابيين، لأنها منطقة مسؤوليتها”. وقال : “منطقة خفض التصعيد في إدلب بالشكل الذي توجد به الآن هي منطقة مسؤولية شركائنا الأتراك، لذلك لا يوجد أي معنى لإجراء أي نوع من العمليات الموسعة.

    وأضاف أنه يجب التأثير على شركائنا الأتراك ليقوموا بإجراءات مناسبة مع تلك الجماعات المسلحة التي تنفذ هذه الاستفزازات. لأنه من غير المقبول على الإطلاق أن يعاني المدنيون.. يجب وقف ذلك”.

    ومن جانبه أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن  ضرورة سيطرة النظام على إدلب بالكامل من الإرهابيين بحسب تعبيره .

    وحمل الوزير الروسي تركيا مسؤولية عدم فصل المعارضة السورية المسلحة عن “جبهة النصرة” في منطقة خفض التصعيد بإدلب

    وجدد لافروف التأكيد على عدم وجود حل عسكري للنزاع في سوريا،

    روسيا سوريا ادلب تهدئة