السبت 7 كانون الأول 2019 | 5:54 مساءً بتوقيت دمشق
  • ماذا حدث بين النظام و شبيحته في سلحب ؟ تعرف على التفاصيل

    ماذا

    مع استمرار الاشتباكات المتواصلة بين عناصر من ميليشيا أسد ومقاتلين مما يدعون بالشبيحة في مدينة سلحب لقي العشرات من الطرفين مصرعهم وأصيب آخرون بجروح بينهم ضابط كبير في ميليشيا أسد، جراء تجدد المواجهات فيما بينها في البلدة الواقعة بريف حماة الغربي.
    وذكرت مصادر إعلامية موالية أن مجموعات تابعة للأفرع الأمنية في ميليشيا أسد داهمت بلدة "سلحب" في محاولة لإلقاء القبض على عدد من "المسلحين الخارجين عن القانون"، وذلك على خلفية هجومهم على مركز الناحية حيث تم استعمال رشاشات ثقيلة وقواذف وقنابل يدوية، مما أدى إلى مقتل 7 من شبيحة سلحب وعنصر من الشرطة في ميليشيا أسد ومن بين الجرحى رئيس فرع الأمن الجنائي في محافظة حماة العقيد "أكرم نافية".
    وتعود أسباب المشكلة في المدينة إلى الهجوم الذي قام به مسلحون ممن يعرفون "بالشبيحة" على مقر الناحية في بلدة سلحب ما أدى لمقتل مديرها النقيب "علي" المنحدر من بلدة "عنبورة" بريف مدينة "مصياف"، وذلك رداً على قيام الأخير باعتقال عدة عناصر من الأولى بعد مواجهات بين الطرفين أدت إلى مقتل 4 عناصر شرطة.

    وقالت مصادر محلية  لأورينت نت بأن ميليشيا الأسد خسرت المعركة ضد المليشيات في المدينة حيث قامت بطرد اللواء خالد هلال ووضعت بدلاً عنه اللواء جاسم الحمد قائداً لشرطة محافظة حماة على خلفية أحداث سلحب الأخيرة ورغبة منها في تفادي هذه الاشتباكات، ومحاولة السيطرة على الوضع الأمني من خلال دعم جيش النظام المتواجد في المدينة".
    وأضافت المصادر أن سلحب تعتبر واحدة من أكبر خزانات الشبيحة في سهل الغاب وتتباهى بعدد القتلى الذين سقطوا منها دفاعاً عن النظام وينتمي معظم الشبيحة المطلوبين فيها إلى خليط من الميليشيات الموالية المنحلة، وغالبيتهم أفراد سابقون من مجموعات سهيل الحسن وكان تراجع دورهم أدى إلى تجفيف مواردهم المالية".

    سوريا نظام الاسد سلحب شبيحة