السبت 7 كانون الأول 2019 | 9:58 صباحاً بتوقيت دمشق
  • بعد شكاوي المدنيين.. الجيش الوطني يحاكم أحد عناصره المسيئين (فيديو)

    بعد

    اعتقل المكتب الأمني في الجيش الوطني، أحد عناصره المدعو، "أبو صالح" وسلمه للشرطة العسكرية، وذلك على خلفية شكاوي من أهالي مدينة رأس العين بسبب إسائاته.

    وتعهد متحدث باسم الشرطة العسكرية في الجيش الوطني، بتقديم العنصر للمحاكمة وحصوله على الجزاء الذي يستحقه.

     وبحسب صحيفة "زمان الوصل"، أجبر "أبو صالح" القيادي من فرقة "السلطان مراد" التابعة لـ"لجيش الوطني" يوم الأربعاء، عشرات المدنيين من أهالي منطقة "رأس العين" بالحسكة على العمل بجني محاصيل القطن من أراض زراعية استولى عليها من عائلات يزيدية وسريانية وكردية.

     
    وأجبر "أبو صالح" مؤذن جامع قرية "لوذي" على النداء على سكان القرية ليجتمعوا صباحا وأبلغهم أنه سيجبرهم بـ"الصرماية" –حسب تعبيره- على جني محاصيل القطن التي استولى عليها في أراضي "يوسف عيسو" (كردي) و"فرحان أوسو جندو" (يزيدي) و"إبراهيم جرجيس" (مسيحي).
     
    وعندما اعترض الأهالي، تعهد بدفع اجور الجني لهم وقد وضعها في عهدة شاب من أهالي القرية، لكنهم رفضوا بسبب سجن عناصر فرقة الحمزة لعدد من الأشخاص الذين عملوا سابقا بتحميل القطن في مركز السفح بعد مطالبتهم بأجورهم، وفق المصدر.
     
    وتابع قائلا: "حاليا هناك 20 عاملا يجنون قطن يقطفون قطن "أبو شيار" شرق القرية لحساب "أبو صالح" الذي يتخذ من منزل "أوسو البرو" مقرا عسكريا ومستودعا للآليات المنهوبة"، مؤكدا أن معظم أهالي القرية يخططون للمغادرة نحو تركيا بسبب هذه الانتهاكات.
     
    وأوضح المصدر أن "أبو صالح" استولى أيضا على حقول قطن لعائلة "بدران اليحيى" وأخوته في بين قريتي "قاطوف ومجيبرة" جنوب شرق رأس العين، حيث غادرت معظم العائلات الى خارج سيطرة "الجيش الوطني".
     
    وسيطر الجيش الوطني، على مدينة رأس العين، وريفها خلال عملية "نبع السلام"، التي أطلقتها تركيا في شمال سوريا.
     

    عملية نبع السلام الجيش الوطني