الجمعة 6 كانون الأول 2019 | 7:6 مساءً بتوقيت دمشق
  • السويداء تغلي... عمليات الخطف بازدياد

    السويداء

    اختطف مسلحون مجهولون مواطناً من ريف محافظة السويداء، واعتدوا على آخر بالسلاح الأبيض، يوم أمس الخميس.

    وقالت صفحة "السويداء 24" على "فيسبوك"، أن أربعة مسلحين هاجموا مواطنين في قرية عرى؛ خلال عملهما في أرض زراعية غربي القرية يوم أمس، وأضافت الصفحة أن المسلحين اعتدوا على مواطن باستخدام السكاكين مما أدى لإصابته بجروح متفرقة، قبل أن يقتادوا الآخر معهم إلى مكان مجهول.

    وفي سياق متصل ذكرت مصادر محلية في قرية بكا أن شاباً اختفى أول أمس الإربعاء، حيث عثر الأهالي على دراجته على الطريق بين قريتي بكا وذيبين، دون أثر له، مرجحةً تعرضه للخطف أيضاً، كما عثرت عائلة رشاد جايد شلغين على جثته مقتولاً شرقي منطقة سيع شمال مدينة السويداء، أول أمس الأربعاء، وذلك بعدما خطفه مسلحون مجهولون الأسبوع الماضي من داخل مدينة السويداء، ويتهم شلغين الذي عثر على جثته مقتولاً بعدة رصاصات بالمسؤولية عن عشرات حوادث الخطف والسلب وتعذيب المخطوفين.

    يشار إلى أن حالات الاختطاف زادت بشكل ملحوظ في السويداء خلال الأيام القليلة الماضية من قبل عصابات مجهولة الهوية، طمعاً بالفدية المالية بشكل رئيسي.

    وفي سياق آخر، كان مصدر خاص في محافظة السويداء كشف لـ "روزنة" يوم السبت الفائت عن تعيين قائد أمني جديد روسي عينتّه قاعدة حميميم العسكرية مؤخراً لضبط الأمن في محافظات المنطقة الجنوبية (درعا، السويداء، القنيطرة).

    وقال المصدر أن تعيين المسؤول الأمني الروسي جاء متزامناً مع تصاعد التوتر بين أبناء المحافظتين، محذراً من فتنة قد تفتك بأبناء المحافظتين، وتقف وراءها يد مجهولة المصدر والدوافع. 

    وأضاف: "يجمعنا الكثير مع أهلنا في درعا، ومن يثير الفتن هم أشخاص مأجورين وعبارة عن عصابات لا ولن تمثل أهالي المحافظتين… هناك مخطط بدا يتضح أن السعي من كل أعمال الخطف المتبادل هو لإشعال نار الاقتتال الأهلي بين درعا والسويداء، ونحذر حالياً من احتمالات تصعيد تتمثل في أن بعض المجموعات المسلحة بدأت تحضر لمهاجمة إحدى القرى التي يصدر منها أعمال الخطف، وهذا فيما إذا تم سيشعل المنطقة، ويبدو أن ذلك ما يريده البعض سواء النظام وحليفه الإيراني، بينما يصمت الروسي من دون أي مبرر". 

    ومنذ منتصف الشهر الفائت يعيش سهل حوران حالة من الفلتانِ الأمني نتيجة عمليات الخطف المتبادل لشبان من درعا والسويداء، حيث بدأت القصة باختطاف 3 شبان من درعا في السويداء؛ ليرد أقاربهم بخطف 3 شبان آخرين للمطالبة بالإفراج عن شبانهم، في حين استغلت جهات أخرى تلك الحوادث لتزيد من حالات الخطف دون معرفة المتسببين الحقيقيين.

    وكانت الرئاسة الروحية لـ "المسلمين الموحدين" في السويداء، استنكرت تردي الأوضاع الأمنية في المحافظة، بعد تزايد عمليات الخطف والسطو المسلح والاحتيال، متهمة النظام السوري بالتقاعس عن حماية السكان والمنطقة، وقالت الرئاسة الروحية في بيان على صفحتها في "فيسبوك"، يوم الخميس قبل الماضي، "ما يقوم به بعض أبناء السويداء بحماية مشغليهم من عمليات إجرامية من قتل وخطف وسرقات عمل مستنكر ومرفوض".

    وأدانت بشدة ما قالت إنه "تقاعس الجهات الرسمية والمعنية عن القيام بواجباتها تجاه حماية الوطن والمواطن”، مطالبة من وصفتهم “جميع الشرفاء” في السويداء بـ “وضع حد لعمليات الإجرام السابقة".

    درعا السويداء سوريا خطف