الخميس 5 كانون الأول 2019 | 10:3 مساءً بتوقيت دمشق
  • إيران تُوّسع استراتيجيتها لتثبيت نفوذها في سوريا

    إيران

    أشار وزير الطاقة الإيراني، رضا أردكانيان، عقب لقاء مع وزير الموارد المائية لدى حكومة النظام السوري، حسين عرنوس، في طهران، أمس الأربعاء، إلى تشكيل لجنة مشتركة خاصة بإعادة إعمار سوريا.

    وأوضح أردكانيان، في حديث صحفي، أن الجانبين اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة حول انخراط الشركات الإيرانية في المشاريع المتعلقة بإعادة إعمار سوريا في فترة ما بعد الحرب.

    واعتبر أن المحادثات مع عرنوس ووفده تطرقت إلى مناقشة دور الشركات الإيرانية في مشاريع المياه وشبكة الصرف الصحي في سوريا، ولفت الى أن بناء السدود والمحطات الكهرومائية ومحطات التصفية والصرف الصحي وشبكات المياه من المشاريع التي ستنفذها الشركات الإيرانية في سوريا.

    أستاذ العلاقات الاقتصادية الدولية، حسن الشاغل قال خلال حديث لـ "روزنة" أن إيران تسعى أن تحصل على حصتها في إعادة إعمار سوريا من خلال التوقيع على عدة اتفاقيات مع النظام من خلال مؤسسات إيرانية حكومية او شركات بناء خاصة، وهي التي تعمل في الوقت ذاته على إيجاد شخصيات سوريّة تابعة لها؛ تؤسس شركات تعهدات تكون يدها اليمنى في سوريا.
    ولفت الشاغل إلى أن الأمر الأهم في إعادة الإعمار أنها عملية سياسية قبل أن تكون اقتصادية، بمعنى أن الدول الداعمة لعملية إعادة الإعمار هي التي سوف تفرض شروطها على الحل السياسي في سوريا؛ و أهم هذه الدول الولايات المتحدة الأميركية، ودول الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى دول الخليج العربي. 

    وتابع: "هذه الدول هي التي سوف تفرض شروطها وبذات الوقت ترفض أي تواجد إيراني في سوريا... هذه المشروعات التي توقعها ايران مع النظام السوري فيما يخص إعادة بناء مدن وضواحي هي جزء من إعادة الإعمار، وسوف تكون صفقة اقتصادية ضخمة ولها مردود اقتصادي كبير إذا ما تحققت… إيران تدرك هذا الأمر لذلك تسعى دائما إلى توقيع اتفاقيات مع النظام السوري الذي هو إلى الآن هو نظام معترف به من الأمم المتحدة ويكون بذلك كل هذه الاتفاقيات رسمية".

    واستدرك "لكن هناك إمكانية متواضعة في إبطال هذه الاتفاقيات؛ إذا ما كانت هناك رغبة من الدول (الرافضة للتواجد الإيراني) عبر (إطار) أن هذه الاتفاقيات قد أُبرمت في مرحلة حرب".

    ايران سوريا مشاريع اعادة اعمار موارد مائية نفوذ