الإثنين 2 كانون الأول 2019 | 6:38 مساءً بتوقيت دمشق
  • كارثة في حلب نتيجة انهيار مبنى سكني

    كارثة

    قتل خمسة مدنيين، وأصيب آخرون، فجر اليوم الاثنين، جراء انهيار مبنى سكني في أحد أحياء حلب الشرقية.

     
    وذكرت وكالة "سانا" التابعة للنظام، أن خمسة مدنيين بينهم طفل وامرأتان قتلوا، وأصيب آخرون، جراء انهيار مبنى سكني في حي المعادي.
     
    ووفق رئيس مجلس مدينة حلب معد مدلجي، فإن سبب الانهيار يعود للأمطار الغزيرة التي هطلت أمس، مشيراً إلى أنّ المبنى مخالف ومتهالك ومشاد على أرض زراعية.
     
    وبحسب "شبكة أخبار حي الزهراء في حلب" فإن هناك أكثر من 15 شخصاً تحت الأنقاض، يجري البحث عنهم، وفق تقديرات أولية"، وسط محاولات من فرق الدفاع المدني والإطفاء والإسعاف لإنقاذ العالقين. 

    وشهدت مدينة حلب انهيار العديد من الأبنية خلال العامين الماضيين، آخرها انهيار مبنى في حي صلاح الدين شهر شباط الماضي، مؤلف من 4 طوابق، ما أسفر عن مقتل 11 شخصاً كانوا بداخله، إضافة إلى انهيار مبانٍ أخرى في أحياء مساكن الفردوس وكرم الجبل والسكري، أدت إلى وفاة العديد من المدنيين.

    وسيطرت قوات النظام السوري على أحياء حلب الشرقية أواخر عام 2016 بعد حملة عسكرية كثيفة وقصف استمر لأشهر بدعم روسي، أدى لانهيار البنية التحتية ودمار كبير، فضلاً عن مقتل عشرات المدنيين ونزوح الآلاف إلى مناطق أخرى في أرياف إدلب وحلب.  وقال القائم بأعمال المنسق الأممي المقيم للشؤون الإنسانية في سوريا، سجاد مليك، بعد زيارته إلى حلب عام 2017، إن حجم الدمار هناك "يفوق الخيال"، ولم يسبق أبداً أن شاهده خلال مهامه الإنسانية في الصومال أو في أفغانستان، على حد تعبيره.
     وذكرت إحصاءات صادرة عن حكومة النظام السوري، أن 70% من مباني أحياء حلب التي كانت تحت سيطرة فصائل معارضة، تعرضت لأضرار بينها 30% لحقها أضرار جسيمة.
     وقال المهندس الاستشاري الفرنسي تيري غراندن، وهو المكلف من قبل (اليونسكو) بإعداد ملف يوضح حجم الضرر، الذي أصاب المدينة القديمة، إن نسبة الدمار في مدينة حلب القديمة بلغت 73%.
     ووفق أرقام رسمية لحكومة النظام السوري ألحقت المعارك في الأحياء الشرقية لحلب أضراراً بلغت 70% من المباني، وقدرت تقارير حكومية أن 30% من المباني لحقت بها أضرار جسيمة، وهي بحاجة إلى إعادة تأهيل قبل أن تصبح صالحة للسكن.

    سوريا حلب انهيار مبنى سكني