السبت 30 تشرين الثاني 2019 | 7:43 مساءً بتوقيت دمشق
  • بسبب التوتر بين السويداء و درعا… تعيين مسؤول أمني روسي لضبط الأمن

    بسبب

    كشف مصدر خاص في محافظة السويداء لـ "روزنة" عن تعيين قائد أمني جديد روسي عينتّه قاعدة حميميم العسكرية مؤخراً لضبط الأمن في محافظات المنطقة الجنوبية (درعا، السويداء، القنيطرة).
    وقال المصدر (الذي فضّل عدم الكشف عن هويته) أن تعيين المسؤول الأمني الروسي جاء متزامناً مع تصاعد التوتر بين أبناء المحافظتين، محذراً من فتنة قد تفتك بأبناء المحافظتين، وتقف وراءها يد مجهولة المصدر والدوافع. 
    وأضاف: "يجمعنا الكثير مع أهلنا في درعا، ومن يثير الفتن هم أشخاص مأجورين وعبارة عن عصابات لا ولن تمثل أهالي المحافظتين… هناك مخطط بدا يتضح أن السعي من كل أعمال الخطف المتبادل هو لإشعال نار الاقتتال الأهلي بين درعا والسويداء، ونحذر حالياً من احتمالات تصعيد تتمثل في أن بعض المجموعات المسلحة بدأت تحضر لمهاجمة إحدى القرى التي يصدر منها أعمال الخطف، وهذا فيما إذا تم سيشعل المنطقة، ويبدو أن ذلك ما يريده البعض سواء النظام وحليفه الإيراني، بينما يصمت الروسي من دون أي مبرر… الجانب الروسي كان اخبرنا منذ أقل من أسبوع بزيارة المسؤول الأمني الجديد في المنطقة لقيادات السويداء الأهلية والروحية ولكن إلى الآن لم يقم بزيارتنا ". 
    و أشار المصدر إلى أن ما يسعى له النظام للترويج بأن أهالي السويداء أو درعا يسعون للاستقلال الذاتي عن سوريا كإقليم منفصل هو أمر عار عن الصحة، وأضاف موضحاً "أرسل علي مملوك عبر أحد مبعوثيه رسالة إلى السويداء محذرا لنا بأن لا يكون مصيرنا مثل الأكراد، متهما إيانا بالسعي لإحداث أمر واقع جديد في المنطقة الجنوبية… إدعاء علي مملوك هو أمر مستفز لنا، فنحن لم نفكر ولن نسعى لإقامة أي إقليم مستقل في جنوب سوريا، سواء منفردين أو مع جيراننا من أهالي درعا". 
    ومنذ منتصف الشهر الجاري يعيش سهل حوران حالة من الفلتانِ الأمني نتيجة عمليات الخطف المتبادل لشبان من درعا والسويداء، حيث بدأت القصة باختطاف 3 شبان من درعا في السويداء؛ ليرد أقاربهم بخطف 3 شبان آخرين للمطالبة بالإفراج عن شبانهم، في حين استغلت جهات أخرى تلك الحوادث لتزيد من حالات الخطف دون معرفة المتسببين الحقيقيين.
    وكانت الرئاسة الروحية لـ "المسلمين الموحدين" في السويداء، استنكرت تردي الأوضاع الأمنية والاقتصادية في المحافظة، بعد تزايد عمليات الخطف والسطو المسلح والاحتيال، متهمة النظام السوري بالتقاعس عن حماية السكان والمنطقة.
    وقالت الرئاسة الروحية في بيان على صفحتها في "فيسبوك"، يوم الخميس، "ما يقوم به بعض أبناء السويداء بحماية مشغليهم من عمليات إجرامية من قتل وخطف وسرقات عمل مستنكر ومرفوض".
    وأدانت بشدة ما قالت إنه "تقاعس الجهات الرسمية والمعنية عن القيام بواجباتها تجاه حماية الوطن والمواطن”، مطالبة من وصفتهم “جميع الشرفاء” في السويداء بـ “وضع حد لعمليات الإجرام السابقة".

     

    درعا السويداء خطف توتر سوريا روسيا