loader

لماذا تستميت قوات النظام للسيطرة على "كبانة" رغم فشلها المتكرر

فشلت قوات النظام السوري وحلفائه بالتقدّم على محور كبانة في ريف اللاذقية الشمالي، بعد أن تجدّدت الاشتباكات لليوم الثاني على التوالي بينهم وبين الفصائل العسكرية والإسلامية التي تسيطر على المنطقة الاستراتيجية.

وقالت مصادر عسكرية اليوم السبت، إنّ قوات النظام وحلفائه انسحبت بعد معارك عنيفة استمرّت لساعات وأدّت إلى مقتل وجرح عدد منهم.

وكثّف النظام القصف على البلدة الاستراتيجية في أثناء انسحاب قوّاته من أطرافها وبعده.

ومنذ أيّار/ مايو تحاول قوات النظام التقدّم والسيطرة على كبانة، عبر محاولات تسلّل واقتحام وقصف مكثّف، إلّا أن تحصين البلدة وموقعها الاستراتيجي، يحولان دون ذلك.

وقالت صفحات إخبارية محلّية وشبكات إعلامية يوم أمس، إنّ الفصائل دمّرت دبابتين لقوات النظام في الاشتباكات التي وقعت مساءً.

يذكر أن جبهة كبانة شهدت هدوءا لأكثر من أسبوع وتوقفا لمحاولات التقدم التي كانت تشنها قوات النظام والتي كانت تتكرر بشكل يومي منذ أكثر من سبعة أشهر ألحقت خسائر بشرية ومادية كبيرة بقواته.

وفي إفادةٍ سابقة، أوضح ناصر نبيو وهو ضابط في "الجبهة الوطنية للتحرير" العاملة في اللاذقية، أهمية كبانة، ففي حال سيطر النظام عليها فسيتمكّن من السيطرة الكاملة على سهل الغاب بريف حماة شرقاً حتى جسر الشغور شمالاً، كما تجعل المواقع الغربية في إدلب ساقطة نارياً.
وتابع: "بالتالي سقوط كبانة يعني سيطرة النظام على تلة الخضر" والحدادة وبلدات: الناجية وبداما، وعلى تلة التفاحية و عزل جبل التركمان ومحاصرته".
كما يعيش حوالي 200 ألف نازح في مخيمات اللجوء بريف إدلب الغربي، وفي حال سيطر النظام على كبانة أصبحت المخيمات تحت مرمى نيرانه.