الخميس 28 تشرين الثاني 2019 | 6:51 مساءً بتوقيت دمشق
  • بشار: يكشف حقيقة الاتهامات حول استخدام الكيميائي ويصر على إنكار التعذيب و الاغتصاب في سجونه

    بشار:

    قال رئيس  النظام السوري بشار الأسد، بأنه لا يوجد دليل واحد حتى هذه اللحظة على استعمال الأسلحة الكيميائية من قبل الجيش، وسط اتهامات الغرب لحكومة النظام  السوري باستخدام أسلحة كيميائية.

    وقال بشار  خلال لقاء مع مجلة "باري ماتش" الفرنسية نشرته اليوم الخميس: "استعمال مثل هذا السلاح كان سيودي بحياة المئات أو الآلاف من الضحايا، وهذا لم يحصل، زاعماً أن هذا التراكم (في الأدلة على استعمال جيش  النظام السوري للسلاح الكيميائي)، سببه أن جيش النظام  كان يتقدم في مواجهة  ما سماه الإرهابيين فكان لا بد من حجة لضربه، وهذا ما حصل".

    وأشار إلى أن "هذه الرواية كانت تستخدم في حالتين: إما أننا تقدمنا تقدما كبيرا وبالتالي يجب أن نتوقف، بمعنى التهديد، أو أننا نحضّر لعملية كبيرة، وبالتالي يهددون قبل البدء بالعملية.. ثانيا نحن نتقدم وبشكل جيد فلماذا نحتاج للسلاح الكيميائي؟ هذا هو السؤال".

    وأضاف بشار  أن "النقطة الأهم هي أن كل مكان ندخل إليه يكون هناك مدنيون وتعود حياتهم طبيعية، كيف بقوا هناك ونحن نستخدم السلاح الكيميائي؟! في الحقيقة فإن الأكاذيب في الإعلام الغربي وفي السياسة الغربية ليست لها حدود في هذا الموضوع".

    واتهم الغرب دمشق بشن هجوم كيميائي على مدينة دوما بالغوطة الشرقية في عام 2018 وهدد بتوجيه ضربات عسكرية، حيث أخرج المسلحون و"الخوذ البيضاء" مسرحيات الكيميائي كذريعة تتخذها واشنطن وحلفاؤها للإبقاء على تدخلها في الشؤون السورية، وتؤكد موسكو أن الهدف من نشر الأنباء عن قيام القوات السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية هو تبرئة الإرهابيين وتبرير الضربات المحتملة من الخارج.

    وتعليقاً على اتهامات الاغتصاب في السجون السورية

    أكد رأس النظام  السوري أن التقارير التي تحدثت عن موضوع "الاغتصاب في السجون السورية" هي تقارير غير موثقة، وصور وشهادات لم يتم التحقق منها، مشيرا إلى أن قطر مولت هذه التقارير.

    وقال بشار  في مقابلة لمجلة "باري ماتش" الفرنسية "هناك فرق بين أن تتحدث عن سياسة تُطبّق، وبين أن يكون هناك أخطاء فردية. التحرش أو الاغتصاب غير منتشر في المجتمع السوري، ولكن إذا كان هناك مثل هذه الحالات، فإن القانون يعاقب عليها. هذه حالات فردية".

    وتابع بشار أن مثل "هكذا أمور من الممكن الحديث عنها في حالة وجود حقائق، ولكن ليس في حالة إشاعات أو روايات"، مؤكدا أنها عندما تكون حقائق، فإن من ارتكب أي خطأ، من الطبيعي سيخضع للقانون السوري.

    وأكد رأس النظام  على الإدانة الكبيرة لسياسة (الاغتصاب) لأنها غير أخلاقية كما زعم  ولأنها أيضا ضد مصلحة الاستقرار في سوريا، منوها بأنه "لا يمكن التحدث عن استقرار وعلاقة هادئة بين المواطنين بينما هناك تعذيب أو قتل أو أي نوع آخر من الاعتداء".كما قال

     

    سوريا بشار الاسد نفي انكار اغتصاب سلاح كيمياوي