الأحد 24 تشرين الثاني 2019 | 6:31 مساءً بتوقيت دمشق
  • الأسعار ارتفعت 900%… منذ العام 2010 وتكاليف معيشة الأسرة تقارب 360 ألف ليرة

    الأسعار

    تواصل الليرة_السورية انهيارها وتسجيل مستويات جديدة لم تصلها في تاريخها، فما كانت تشتريه الأسرة السورية بـ 40 ألف ليرة شهرياً في 2010، يحتاج اليوم إلى 196 ألف ليرة، بالحد الأدنى.

    إذ أن تراجع الإنتاج وزيادة كتلة الليرة بين عامي 2010، و2018، مسؤول عن ارتفاع المستوى العام للأسعار بنسبة 740%، وخسرت الليرة نسبة 86% من قيمتها خلال تلك الفترة، بحسب جريدة (قاسيون)

    وتبلغ تكاليف معيشة أسرة في دمشق نهاية أيلول الماضي قاربت 360 ألف ليرة، أي بارتفاع أكثر من 900% في المستوى العام الفعلي للأسعار، بحسب مؤشر (قاسيون)

    في حين، ساهم الدولار بـ 40% فقط من ارتفاع الأسعار، إذن أن هناك أسباب عديدة أخرى تؤدي إلى ارتفاع الأسعار، عدا عن تراجع قيمة الليرة.

    وأشارت الصحيفة إلى أن جميع الحلقات الاقتصادية تنتهي عند كبار المستوردين المتنفذين الذين يغيرون أسعارهم وفق سعر الدولار رغم حصولهم على دولار رخيص من المصرف المركزي.

    إن الاستيراد الاحتكاري، والتوزيع الاحتكاري، يربط أسعار السلع المحلية بتغيرات الدولار… ولا فكاك من هذه العملية إلا بعزل حلقات الإنتاج المحلي عن الدولار. الأمر الذي يتطلب استيراد المستلزمات الإنتاجية بأسعار مخفّضة ودون دولار وكسر الحلقات الاحتكارية لتوزيعها، بحسب الصحيفة.

    يذكر أن الليرة السورية تواصل انهارها، وسجلت اليوم رقماً جديداً، إذ وصلت في السوق السوداء إلى 760 ليرة للدولار الواحد، فيما كانت 50 ليرة للدولار، في أوائل عام 2011

    قيمة الليرة السورية سوريا اقتصاد تكاليف معيشة