الإثنين 18 تشرين الثاني 2019 | 11:19 صباحاً بتوقيت دمشق
  • كشف هوية الرجل الذي أحرقه جنود روس في ريف حمص.. ولهذا السبب نكلوا بهِ

    كشف

    أكد ناشطون من محافظة دير الزور أن الرجل الذي قام جنود روسه بحرقه بعد قطع رأسه ويديه، هو الشاب "محمد طه الإسماعيل الملقب "حمادي البوطه"، من أبناء بلدته الخريطة في ريف ديرالزور الغربي.

    وأكد موقع "فريق استخبارات الصراع"، أن العناصر الذين ظهروا في التسجيل المصور هم من مرتزقة "فاغنر"، والتي كانت تنشر عناصرها في عدد من حقول النفط والغاز في البادية السورية.

    وكان "حمادي" قادماً من لبنان إلى سوريا لزيارة زوجته وأبنائه الثلاثة المقيمين في ديرالزور حينها، وتم اعتقاله على الحدود السورية اللبنانية وزجّ به في صفوف قوات النظام في أحد المطارات العسكرية في محافظة حمص.

    وبعد أيام حاول حمادي الانشقاق، غير أن محاولته فشلت وتمكنت قوات الأسد من اعتقاله، حيث تم تعذيبه بطريقة وحشية من قبل عناصر الميليشيات الروسية.

    وبعد أن فقدت عائلة حمادي أثره لمدة عام، صُدمت العائلة بالتسجيل الذي انتشر عام 2017 وهو يتعرض للتعذيب على يد المرتزقة الروس، وحينها لم يتمكن أهله من معرفة ما إذا بقي على قيد الحياة أم لا، بالرغم من ترجيحهم أنه تمت تصفيته بعد تعذيبه، لكن التسريب الكامل للتسجيل المصور حسم مصير الشاب.

    وبث ناشطون صورة لحمادي قبل مغادرته للبنان، ويظهر فيها وهو يرتدي القميص ذاته الذي كان يرتديه أثناء تعذيبه من قبل عناصر الميليشيات الروسية.

    المصدر: تلفزيون سوريا

    أخبار سورياروسيا