الجمعة 15 تشرين الثاني 2019 | 5:46 مساءً بتوقيت دمشق
  • موالٍ للنظام يشعل فيسبوك بمنشور يدعو "للإبادة وتقسيم البلاد"

    موالٍ
    نبيل فياض

    أثار منشورٍ كتبه الموالي للنظام السوري، نبيل فياض، غضب واستياء كثيرٍ من السوريين اعتبرهم فياض الذي يعرّف عن نفسه بأنّه مفكّر علماني، خارج "سوريا المدنية الحضارية".

    وكتب فياض منشوراً على صفحته الشخصية فيسبوك قال فيه إنّ سوريا هي اثنتين، الأولى إدلب وأخواتها من أقصى الجنوب إلى جرابلس، والثانية سوريا المدنية الحضارية.

    وعبر تساؤلات استنكارية طرحها، أعرب فياض عن موقفه من أهالي إدلب ودير الزور وريف حلب الشمالي ( يشكّل المكوّن السني غالبيتهم)، مشيراً إلى ذلك بسؤاله : كيف يمكن أن يعيش أبناء المناطق المذكورة مع أهالي "وادي النصارى" ومناطق تعيش فيها مكوّنات سورية عدّة.

    فياض الذي لطالما وصف الثورة السورية منذ انطلاقتها عام 2011 بأنّها طائفية، إقصائية، وعميلة، اعتبر أن تساؤلاته الاستنكارية تبقى بلا أجوبة.

    وردّ كثير من السوريين على اختلاف انتمائهم الطائفي والعرقي على فياض الذي قال البعض إنّه يكرّس ما قام به النظام السوري في زرع التفرقة والطائفية بين السوريين.

    الناشطة سلوى زكزك ردّت على منشور فياض بمنشورٍ على صفحتها قالت فيه: "انا من وادي النصارى..وشعور خانق بالغربة يغمرني بالوادي. ليس لاني لا اتقن الحوار ولا احبهم..بل لأن مايجمعني بهم خانق..ابن المو حسن يشبهني اكثر ويوجد بيني وبينه توافقات لا حدود لها".

    وزادت: "لا كره مسبق الا بقرار مسبق بالاستعلاء والإقصاء..انا من اريحا ومن درعا ومن المو حسن ومن الزبداني باختياري وبإرادتي وبثقافتي الممزوجة بلهجاتهم المحببة وبقلوبهم الندية والمعطاءة. وبتصورنا المشترك لسوريا تجمعنا تحبنا ونحبها تعطيما ونعطيها".

    السيناريست السوري، سامر رضوان حلّل منشور فياض، ورأى أنّ كلام الأخير يتّسق تماماً مع خطاب النظام السوري، وأنّ تصنيف سوريا كسوريّتين "مريح لأنصار الكربلائيات ، وخطابٌ شعبوي قادر على لمّ الكثير من المدافعين".

    وقارن رضوان بين خطاب سابق لرأس النظام بشار الأسد وبين ما ذهب إليه فياض، ليخلص إلى أنّ السياق متطابق والمختلف فقط هو المفردات.

    وكان بشار الأسد قال في خطاب سابق "لدينا عشرات الآلاف من الإرهابيين السوريين ، خلفهم عائلاتهم وأصدقاؤهم ، وهذا يعني أننا نمتلك مئات الآلاف بل الملايين ، لأنهم الحاضن الإسلامي للمقاتلين"، كما تحدّث عن تشكّل "مجتمع متجانس" على خلفية حربه على السوريين.

    وخلص رضوان إلى أنّ "أصحاب التوكيلات الأمنية بدأوا بالتمهيد لفكرة التقسيم، ومحاولة تسويغها عبر الإشارة العلنية للمنطقة والإشارة الخفية للطائفة ، في خطة عمل تشيعها من أجل تبنيها ورسوخها في العقل الباطن للشارع السوري المنكوب".

     

    موال للنظام سوريا بشار استياء