الخميس 14 تشرين الثاني 2019 | 7:35 مساءً بتوقيت دمشق
  • أساليب جديدة يتّبعها مروّجو "الدعارة" في ريف دمشق لإكمال عملهم

    أساليب

    بدأ أصحاب شبكات الدعارة في ريف دمشق بمتابعة عملهم بطرق جديدة بعد تعرُّض شبكاتهم للمداهمات والاعتقالات، خلال الشهرين الماضيين، إثر شكاوى على خلفية المنافسة بين ضباط نظام الأسد القائمين عليها.

    وأفادت مصادر محلية بأن مروّجي الدعارة في بلدة "قطنا" بريف دمشق الغربي اعتمدوا وسائل التواصل الاجتماعي من أجل استمرار عمل شبكاتهم مع اتباعهم لسياسة معينة في التواصل مع الزبائن على أن يكونوا معروفين لديهم أو بتوصيةٍ منهم، ويتم بعدها إرسال صور للفتيات العاملات في الشبكات ثم الاتفاق على الموعد والأموال المدفوعة.

    وأوضحت المصادر أن أصحاب "شبكات الدعارة" تعمدوا الابتعاد عن العمل في العاصمة دمشق والمناطق المحيطة بها إثر تعرضهم للعديد من المداهمات والاعتقالات التي طالت عدداً من العاملات.

    وذكرت أن فتاتين تعملان بذاك المجال في بلدة جديدة عرطوز نقلهما سائق سيارة أجرة الشهر الفائت إلى لبنان بهدف العمل، لافتةً أن الفتاتين لهما صلة بعناصر حاجز الشرطة العسكرية في البلدة.

    ويتسلم ضباط في الفرقة الرابعة وميليشيا "الدفاع الوطني" بنظام الأسد إدارة شبكات الدعارة في ريف دمشق الغربي الذي يشهد انتشاراً كبيراً لتلك الشبكات.

    الجدير بالذكر أن ميليشيا "حزب الله اللبناني" تنسّق مع ضباط في الفرقة الرابعة على ترويج الدعارة وتسهيل عمل القائمين عليها عبر نقل العاملات في المجال من وإلى لبنان لقاء مبالغ مالية يتقاسمها الطرفان.

     نداء سوريا

    سوريا مناطق النظام شبكات دعارة اساليب