الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 | 7:10 مساءً بتوقيت دمشق
  • الدولار في دمشق يقترب من الـ 700 وأقرباء الأسد يبذخون

    الدولار

    في حين وصل سعر صرف الدولار الأمريكي الواحد في العاصمة دمشق، إلى حوالي 700 ليرة سورية، نبشت صفحات محلّية صوراً لأبناء أعمدة النظام السوري تظهر حياة الترف والبذخ والرفاهية التي يعيشونها، بينما يزداد فقر وعوز المواطن السوري على وقع تدنّي قيمة الليرة وثبات الدخل.

    وبالرغم من تصدير إعلام النظام أخباراً منذ أواخر أيلول/ سبتمبر الماضي تفيد بدعم الليرة عبر ضخّ حيتان الاقتصاد السوري (تجار الحرب) لمبالغ ضخمة في خزينة النظام، أوّلهم سامر الفوز الملقب بالأوليغارش السوري، إلّا أن قيمة الليرة استمرّت بالتدني.

    كما روّج الإعلام الموالي للنظام (غير رسمي) عن حملات مكافحة فساد ضدّ "تجار الحرب" في الإطار ذاته (دعم الليرة).
    وبالتزامن مع نشر صحيفة "فايننشال تايمز" تحقيقاً عن ممتلكات "مدراء مالية" رأس النظام بشار الأسد في موسكو، وصل سعر الدولار اليوم الأربعاء إلى 698 ليرة سورية للمبيع، و696 للشراء.

    صفحات محلّية نشرت صوراً لأبناء ابن خال رأس النظام، وأخرى لابن شقيقته بشرى، تظهر حياة الترف التي يعيشونها في بلدانٍ أوربية وعربية، كما تظهر اهتماماتهم بالسيارات الحديثة والكلاب والرياضة والهوايات الأخرى.

    وأثارت الصور استياء متابعين أعربوا عن غضبهم بسبب المفارقات الظاهرة، معتبرين أنّ الأموال التي يتنعّم بها ذوو أعمدة النظام "سُرقت" منهم ومن دفْئهم وحليب أطفالهم.

    يشار إلى أنّ الصور التي تظهر حياة أقارب رأس النظام منشورة على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي.

    وتقدّر مؤسسات بحثية نسبة البطالة في مناطق سيطرة النظام بـ 80%، وفي شباط/ فبراير الماضي أظهرت دراسة أجراها المكتب المركزي للإحصاء في سورية، أن متوسط الإنفاق التقديري للأسرة السورية لعام 2018 بلغ 325 ألف ليرة شهرياً (الدولار = 525 ليرة سورية آنذاك) أي ثمانية أضعاف دخل المواطن.

    دولار النظام بذخ اقرياء