الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 | 10:25 صباحاً بتوقيت دمشق
  • النظام يتسبب بمقتل 1000 مدني وتشريد 400 ألف منذ نيسان الماضي

    النظام

    أفادت الأمم المتحدة، بمقتل أكثر من 1000 شخص وتشريد ما يزيد عن 400 ألف آخرين في شمال غربي سوريا، منذ نهاية نيسان/أبريل الماضي، دون أن تشير صراحة إلى أن النظام هو من تسبب بمقتل وتشريد هذه الأعداد.

    وشن النظام بدعم روسي، هجوماً واسعاً على الشمال السوري، مطلع نيسان الماضي، تمكن خلاله من السيطرة على ريف حماة الشمالي، ومدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

    وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية: "لا يزال العاملون في المجال الإنساني يشعرون بقلق بالغ إزاء سلامة وحماية حوالي أربعة ملايين شخص في شمال غربي سوريا، بينهم حوالي مليوني شخص مشرد داخليًا، في أعقاب تكثيف الهجمات الجوية والقصف في المنطقة مؤخرًا".

    وأضاف "حق"، خلال مؤتمر صحفي، أن "13 مجتمعًا محليًا تأثروا بالقصف وخمسة مجتمعات تأثرت بالهجمات الجوية".

    وتابع: "ومنذ نهاية أبريل (نيسان) تم تشريد أكثر من 400 ألف من النساء والأطفال والرجال، بسبب أعمال العنف شمال غربي سوريا، والكثير منهم تم تشريدهم عدة مرات، وأكثر من ألف شخص آخرين فقدوا حياتهم، وكثير منهم أطفال".

    وأوضح أنه "من بين 2.7 مليون سوري يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية في المنطقة، هناك 76 بالمائة من النساء والأطفال".

    وشدد على أن "الأمم المتحدة تواصل تلبية الاحتياجات في جميع أنحاء شمال غربي سوريا، حيث تم الوصول إلى حوالي 1.1 مليون شخص بالمساعدات الغذائية الشهر الماضي".

    وأوضح أن "الجهود المبذولة لتوصيل المواد الشتوية الملحة لا تزال متواصلة، خاصة بالنسبة لأولئك الذين يعيشون في مخيمات النازحين والتجمعات السكانية غير الرسمية".

    وأضاف "حق" أن "الأمم المتحدة تذكّر جميع الأطراف بالتزامها بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك تيسير الوصول إلى المحتاجين بطريقة منتظمة ومستدامة وحيادية، بما يتماشى مع القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان".

    الشمال السوريالأمم المتحدة