السبت 9 تشرين الثاني 2019 | 10:2 صباحاً بتوقيت دمشق
  • بعد الاشتباكات الدامية.. أهالي مدينة الباب يصدرون بياناً

    بعد

    أصدرت مدينة الباب بياناً، باسم أهالي المدينة وضيوفها، بعد الاشتباكات الدامية التي شهدتها المدينة، بين عناصر من الشرطة العسكرية وأفراد من إحدى العائلات.

    وأتى بيان أهالي المدينة، حول ما وصفوه غياب العدل عن مدينتهم وتغلغل المفسدين الذين تضرر منهم معظم الأهالي، حسب البيان.

    وشهدت مدينة الباب بريف حلب الشرقي أمس الجمعة اشتباكات بالأسلحة المتوسطة بين الشرطة العسكرية وعائلة “آل نجار” نتج عنها مقتل عنصر وإصابة آخر ، كما أصيبت طفلة برصاصة طائشة.

    وأكدت المصادر أن المواجهات بدأت مساء الخميس بسبب ” ملاسنة بين أحد أبناء الحي وبين عنصر من الشرطة العسكرية حول خلاف شخصي عابر” -حسب بيان عائلة “آل نجار”-.

    وجاء في بيان أهالي الباب “نعزي عائلة وذوي الشرطي الشهيد -بإذن الله- ونقف بكل صدق معهم حتى يحاكم وبشكل عادل من تسبب بالمشكلة وجريمة القتل وينالوا جزاءهم الذي يستحقونه، وحادثة القتل التي حصلت يتحمل وزرها المفسدون والمتسلقون المنتشرون في مفاصل القيادة والإدارة المدنية والعسكرية”.

    وحذر البيان سكان مدينة الباب من أي انجرار حول محاولات ما وصفه بإثارة “نعرات جاهلية مناطقية”، التي قد تنعكس سلبا على جميع أهالي المدينة.

    وطرح البيان أن أفضل حل تفعله ما تسمى “المؤسسة العسكرية أو المدنية” هو التزامها بالمعايير الدينية والثورية والمهنية اللازمة، “ففرض الهيبة والاحترام لا يكون إلا بإقامة العدل”-حسب ما ذكر البيان-.

    ودعا البيان عقلاء جميع الأطراف إلى حوار وتحكيم الشرع والعقل بعيدا عن مفسدين من داخل المؤسسة العسكرية الذين تسببوا بجميع المشاكل، وحولوا معاناة المهجرين إلى تجارة ومصالح شخصية.

    ريف حلبالباباشتباكات