الجمعة 8 تشرين الثاني 2019 | 10:53 صباحاً بتوقيت دمشق
  • شاهد الدمار الذي خلفته الغارات الروسية على قرية الرامي جنوب إدلب

    شاهد

    نفذت الطائرات الحربية الروسية، عدة غارات، على قرية الرامي جنوب إدلب، مخلفاً ضحايا بين المدنيين، ودماراً هائلاً في المنازل.

    وأظهر فيديو حجم الدمار الكبير والأضرار المادية، التي خلفتها الغارات الجوية على القرية.

    وقضت ‏الطفلة "غدير خالد حصرم"، ووالدتها، وأصيب 3 آخرين بجروح من العائلة ذاتها، جراء الغارة الروسية التي استهدفت منزلهم في قرية الرامي جنوب إدلب.

    وقال مراسل قاسيون بريف إدلب، إنه بالإضافة لغدير ووالدتها قتلت السيدة "منار يوسف اليوسف" كانت بالقرب من المنزل، وترض كلاً من حسن أحمد حصرم وحسين أحمد حصرم وخالد أحمد حصرم، لإصابات بليغة.

    وتفاعل سوريون بشكل كبير، على مواقع التواصل الاجتماعي، بصورة للطفلة غدير، بعد أن فارقت الحياة.

    ويشهد الشمال السوري، حملة قصفة عنيفة من الطيران الروسي، حيث ارتكبت الطائرات الحربية، قبل يومين، مجزرة في قرية السحارة بريف حلب الغربي، راح ضحيتها 7 مدنيين بينهم نساء وأطفال، وإصابة أكثر من 20 آخرين.

    وكذلك قضى 3 أطفال من عائلة واحدة، وأصيبت والدتهم بجروح خطيرة، جراء قصف الطيران الروسي لمنزلهم، مساء الثلاثاء، في قرية دار الكبيرة جنوب إدلب. 

    وتتعرض مناطق ريف إدلب الجنوبي والشرقي لقصف جوي من الطيران الحربي الروسي بشكل مكثف منذ أيام، بالتزامن مع معارك عنيفة على محور كبنية بريف اللاذقية الشمالي، حيث يحاول النظام إحراز تقدم في ريف اللاذقية. 

     

    الطفلة غدير خالد الحصرم

    جنوب إدلبقصف روسي