الجمعة 8 تشرين الثاني 2019 | 9:14 صباحاً بتوقيت دمشق
  • اتفاق بين تحرير الشام ووجهاء كفر تخاريم يقضي بوقف اقتحام المدينة

    اتفاق
    مظاهرات في "كللي" تضامناً مع كفرتخاريم

    أبرمت تحرير الشام، مع وجهاء كفر تخاريم، اتفاقاً يقضي بوقف اقتحام الهيئة للمدينة، وعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل التوترات الأخيرة.

    وقال مصدر مسؤول في هيئة تحرير الشام: "تم بفضل الله الاتفاق بين هيئة تحرير الشام ووجهاء مدينة كفرتخاريم على حل الإشكال الذي تسبب به بعض المفسدين، وقطع الطريق أمام كل مفسد يريد إثارة المشاكل".

    وشهدت المدينة اشباكات دموية راح ضحيتها عدداً من المدنيين، بالإضافة لمقاتلين من الهيئة ومن لواء هنانو.

    وخرج أهالي كفرتخاريم في مظاهرات مناهضة لتحرير الشام، وحكومة الإنقاذ التابعة للهيئة بعد وقف العمليات القتالية.

    واحتدمت، أمس الخميس، المواجهات بين مقاتلي تحرير الشام، وبين لواء هنانو، على أطراف مدنية كفرتخاريم، غرب إدلب، بعد رفض أهالي المدينة دفع ضرائب لحكومة الإنقاذ التابعة للهيئة.

    ووجهت هيئة تحرير الشام حشودًا عسكرية من حارم وأرمناز وجبل الدروز، باتجاه مدينة كفرتخاريم بعد طرد الأهالي للجان الزكاة التابعة لـ حكومة الإنقاذ من المدينة.

     وكان توتر ساد المدينة، خلال اليومين الماضيين، عقب خروج مظاهرات من الأهالي ضد لجان جمع الزكاة الذي كانوا يحاولون جمع الزكاة من معاصر الزيتون، وتم طردهم خارج المدينة.

    وعقب ذلك شهدت كفرتخاريم اجتماعات بين الهيئة ووجهاء المدينة، الاثنين الماضي، بهدف حل المشكلة وعودة اللجان، وسط تهديد الهيئة باقتحام المدينة خلال 48 ساعة في حال رفض الأهالي ذلك.

    ووضعت الهيئة قائمة بأسماء 60 مطلوبًا لها داخل المدينة، وحشدت أرتالًا عسكرية حول المدينة بهدف اقتحامها وإلقاء القبض على المطلوبين وإعادة لجان الزكاة بالقوة.

    واستنفر الأهالي في شوارع المدينة، وحملوا السلاح وقطعوا الطرقات، بهدف الدفاع عنها ومنع الهيئة من دخولها.

    وتزامن ذلك مع إطلاق تحذيرات من مساجد المدينة بضرورة التزام المنازل وعدم التجول للنساء، خوفًا من اقتحام المدينة خلال الساعات المقبلة.

    وخرجت مظاهرات في قرى وبلدات محافظة إدلب، في كللي وكفرومة المعرة وارمناز وإدلب المدينة، تضامنًا مع مدينة كفرتخاريم.

    وقتل مدنيين اثنين وأصيب آخرون، جراء المعارك العنيفة الدائرة بين هيئة تحرير الشام، وبين لواء هنانو، في مدينة كفرتخاريم شمال غرب إدلب.

    وكذلك قتل 3 عناصر من هيئة تحرير الشام، و5 من لواء هنانو، جراء الاشتباكات العنيفة الدائرة بين الطرفين، على أطراف مدينة كفر تخاريم شمال غرب إدلب، حسبما نقلت شبكات محلية.

    وتحاول هيئة تحرير الشام اقتحام مدينة كفرتخاريم غربي إدلب بالأسلحة المتوسطة، بعد رفض اتفاق توصلت إليه الهيئة مع وجهاء المدينة من قبل لواء هنانو.

    وكان وجهاء وأعيان كفرتخاريم توصلوا لاتفاق مع هيئة تحرير الشام، ضم عدة بنود، مثل تسليم المطلوبين والحواجز ومخفر المدينة للهيئة، إلا أنه رفض من قبل معظم الأهالي.

    هيئة تحرير الشامريف إدلبكفرتخاريم