الخميس 7 تشرين الثاني 2019 | 5:2 مساءً بتوقيت دمشق
  • الولايات المتحدة تعرقل انضمام "قسد" إلى الجيش السوري التابع للنظام

    الولايات

    رفضت روسيا سيطرة الولايات المتحدة على النفط السوري، وتوسيع نفوذها في سوريا تحت ذريعة حماية آبار النفط وعزمها إبقاء 900 جندي لهذا الغرض، بالرغم من تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته سحب قواته بالكامل من سوريا.

    قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين: "إن روسيا لا تنوي التعاون مع الولايات المتحدة حول مسألة تأمين مناطق إنتاج النفط في شمال سوريا لأن النفط هو ملك للشعب السوري بأكمله" مؤكدا أن بلاده على قناعة تامة "بأن الشعب السوري هو الذي يجب أن يدير موارده الطبيعية، بما في ذلك النفط".

    ما هو هدف الولايات المتحدة من السيطرة على النفط السوري؟

    الخبير العسكري والاستراتيجي ألكساندر بيريندجييف قال خلال حديث مع "سبوتنيك" : "أظهر ترامب بوضوح أن هذا لا يتعلق بالحرب ضد الإرهاب والمهمة الرئيسية الآن للولايات المتحدة هي سلب الموارد النفطية للجمهورية العربية السورية  وتبرير ذلك على خلفية المصالح التجارية والاقتصادية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط... هم لا يحاربون الإرهاب في دول لا توجد فيها موارد نفطية... وأذكركمثال العراق وليبيا".

    وحول التطورات الميدانية أفاد مراسل "سبوتنيك" في الحسكة عطية العطية خلال مداخلة هاتفية مع برنامجنا أن جندي سوري لقي حتفه وأصيب أربعة آخرون بجروح جراء انفجار لغم زرعته القوات التركية في تلة أبو راسين بريف رأس العين، بينما انتشرت وحدات للجيش السوري ولأول مرة منذ 7 سنوات في المناطق الحدودية بريف مدينة القامشلي الشرقي للتصدي للعدوان التركي بعد تفاهم مع قوات "قسد".

    وفي مداخلة هاتفية مع "بلا قيود" للتعليق على الموضوع قال المحلل السياسي عبدالله أحمد : " من المبكر الحديث عن انضمام "قسد" للجيش السوري في مواجهة العدوان التركي لصعوبات كثيرة أولها العامل الأمريكي الذي مازال يفرض نفسه بقوة من خلال عرقلة أي تفاهمات سورية- كردية .... ولتكون "قسد" جاهزة للانضمام إلى الجيش السوري عليها أولا قطع علاقتها مع الولايات المتحدة وثانيا تفكيك الميليشيات التابعة لها ومن ثم التفاوض للانضمام إلى الجيش السوري... ولكن بنهاية المطاف الجيش السوري هو المسؤول عن حماية البلاد ووحدة أراضيها وهذا ما يفسر انتشار الجيش السوري اليوم في المنطقة الحدودية من ريف القامشلي."

     وبخصوص تعزيز الولايات المتحدة قواتها في الشمال السوري أضاف أحمد : "إعلان الولايات المتحدة سابقا انسحابها من سوريا كانت لخلط الأوراق في المنطقة وعرقلة أي جهود سورية لتحرير تلك المناطق لكن روسيا ساعدت الجيش السوري على تحويل هذه المخاطر إلى فرصة لإعادة انتشاره هناك، وهذا ما دفع واشنطن إلى الخطة البديلة وهي إعادة قواتها بحجة حماية النفط السوري، ولن تنسحب القوات الأمريكية إلا عن طريق الضغط السياسي والعسكري وهي لن تخرج من هناك إلا بعد تكبدها خسائر."

    سبوتنيك عربي

    الولايات المتحدة الأمريكيةنفط سوري سيطرة تعزيز قوات