الخميس 7 تشرين الثاني 2019 | 12:29 صباحاً بتوقيت دمشق
  • مسؤول أمني في تحرير الشام يوضّح أسباب المعارك في كفرتخاريم

    مسؤول

    أوضح المسؤول الأمني عن المنطقة الغربية في هيئة تحرير الشام "نزار سليمان"، أسباب المعارك الدائرة في مدينة كفرتخاريم، في ريف إدلب، محملاً الطرف الآخر كامل المسؤولية.

    جاء ذلك في تصريح خاص، حول آخر المستجدات في مدينة كفرتخاريم، نقلته شبكة إباء الإخبارية التابعة للهيئة.

    وقال المسؤول الأمني عن المنطقة الغربية في هيئة تحرير الشام “نزار سليمان” “حدثت عدة تعديات وتجاوزات من قبل بعض المفسدين في مدينة كفرتخاريم في الآونة الأخيرة عقدت على إثرها عدة جلسات لبحث الحلول الممكنة، وصلنا من خلالها لاتفاقيات مع الأهالي والأعيان لم يلتزم بها هؤلاء المفسدون وحاولوا بل سعوا لإفشالها بكل ما يستطيعون حيث أوقفوا عناصر من الهيئة على أحد الحواجز منذ فترة وهاجموا مخفر المدينة وأخرجوا العناصر منه بعد أن رموهم بقنبلة متفجرة واعتدوا على الحواجز بعد استلامها باتفاق مع أهل المدينة إضافة إلى المظاهرات المنظمة من قبل بعض المحرشين التي استمرت عدة أيام تنادي بإسقاط الحكومة وإخراجها من المدينة، وأمام كل ذلك لم تقم الجهات المسؤولة بأي تصرف من باب ضبط النفس ومحاولة حل المشكلة بطرق أخرى”.

    وأوضح المسؤول أنه بعد الاتفاق قبل الأخير الذي عقد ضمن المدينة بحضور أعيان من أهلها -على إثر المشاكل المتجددة-، تعرض القيادي في الهيئة “أبو إسلام” ومعه أحد المسؤولين لإطلاق رصاص مباشر أثناء خروجهما من المدينة من قبل المفسدين أنفسهم، إلا أن القياديين خرجا بسلام ولله الحمد وقد أصيبت السيارة بعدة طلقات نارية -بحسب قوله-.

    وأضاف “سليمان” “بعد عدة محاولات في اليوم الماضي لحل المشكلة وإنهائها توصلنا بفضل الله إلى اتفاق مع مجلس أعيان المدينة يفضي بتسليم الحواجز إلى الإدارة العامة للحواجز كما كانت عليه في السابق وإعادة المخفر باستلام وزارة الداخلية ونص الاتفاق كذلك على عدة نقاط نشرت على شبكات التواصل إلا أن الاتفاق قوبل بالرفض من المفسدين وأقدموا على تكسير سيارات الأعيان وسبهم وشتمهم على مدخل المدينة عند عودتهم معلنين بذلك رفضهم الحل للمرة الثالثة أو الرابعة على التوالي”.

    وتابع المسؤول “وأمام كل هذه التجاوزات والتعديات لم يبق لدينا سوى التدخل لحل هذه المشكلة وإنهائها، وإننا ننوه أن مشكلتنا محصورة مع عدد قليل من أبناء المدينة ممن أبوا إلا الرفض والتحريش في كافة الاتفاقات السابقة وندعو أهلنا في مدينة كفرتخاريم إلى لزوم منازلهم وعدم التدخل في هذه القضية التي يرأسها بضعة أشخاص ممن تدثروا بدثار الثورة وحاولوا أن يفشلوا أي طريق للحل طوال الفترة الماضية”، مؤكداً أن هدفهم هو إعادة المؤسسات الحكومية إلى العمل من جديد وإعادة العناصر إلى المخفر وعودة حالة الاستقرار إلى ما كانت عليه قبل التجاوزات والتعديات التي حدثت داعيا كل من أدخل نفسه في هذه المشكلة إلى إلقاء السلاح ولزوم بيته، كما دعا جميع المطلوبين إلى تسليم أنفسهم للقضاء وإنهاء فتيل المشكلة.

    وفي ختام حديثه قال المسؤول الأمني “كفرتخاريم هي من أوائل المدن التي انتفضت في وجه النظام المجرم وأعوانه وكان لها السبق في مقارعة النظام وشهدت لرجالها وشبابها المعارك في كافة المناطق وأهلها أهلنا لهم منا كل الاحترام والمودة إلا أن عددا من المفسدين ممن هم من داخل المدينة وخارجها يحاولون وبشكل مستمر تخريب العلاقات وإفشال أي مشروع يصب في صالح الثورة والجهاد”، حسبما نقلت الشبكة.

    وقتل مدنيين اثنين وأصيب آخرون، جراء المعارك العنيفة الدائرة بين هيئة تحرير الشام، وبين لواء هنانو، في مدينة كفرتخاريم شمال غرب إدلب.

    وكذلك قتل 3 عناصر من هيئة تحرير الشام، و5 من لواء هنانو، جراء الاشتباكات العنيفة الدائرة بين الطرفين، على أطراف مدينة كفر تخاريم شمال غرب إدلب، حسبما نقلت شبكات محلية.

    وتحاول هيئة تحرير الشام اقتحام مدينة كفرتخاريم غربي إدلب بالأسلحة المتوسطة، بعد رفض اتفاق توصلت إليه الهيئة مع وجهاء المدينة من قبل لواء هنانو.

    هيئة تحرير الشامريف إدلبكفرتخاريم