الإثنين 4 تشرين الثاني 2019 | 11:15 صباحاً بتوقيت دمشق
  • "هذي للرجال".. معلومات جديدة عن اللحظات الأخيرة قبيل إعدام صدام حسين (فيديو)

    "هذي

    كشف "موفق الربيعي" مستشار الأمن القومي العراقي السابق، لأول مرة، معلومات عن اللحظات الأخيرة قبيل إعـدام الرئيس العراقي "صدام حسين".

    وقال الربيعي في لقاءٍ ضمن برنامج “وفي رواية أخرى” على شاشة “التلفزيون العربي” إنّه عندما صعد “صدام” لحبل المشـنقة، نظر إليه وقال في إشارة إلى حبل الإعدام: “هذي للرجال”.

    وأضاف الربيعي أنّه رفض طلب صدام حسين بإعطاء القرآن الكريم الخاص به، الذي كان يحمله ليلة إعدامه لابنته، فطلب منه صدام أن يعطيه إلى محاميته، فأخذه منه وسلمه إلى المدعي العام.

    وزعم الربيعي أن صدام حسين رفض في البداية ترديد الشهادتين، إلى أنه رددها أول مرة بعد ثوان، ولم يكملها في المرة الثانية، لأن حبل المشنقة كان قد عاجله.

    وأشار مستشار الأمن القومي العراقي السابق إلى أن الرئيس صدام رفض ارتداء القناع، ولم يكن خائفاً، ولم يهتز أبداً، بالرغم من معرفته أنه مقدم على المـوت المحتم.

    وبرر الربيعي الشعارات الطائفية التي ظهرت في تسجيلات مسربة سابقة، أنها من شاب تابع لوزارة العدل وهو أحد أفراد التيار الصدري.

    وقال أنه رفض طلب رغد صدام حسين بالتحدث مع والدها قبيل إعـ.دامه، مبرراً ذلك بأنها ليست من صلاحيته ولا يوجد في القانون العراقي ما يسمح بمثل ذلك.

     وادّعى أنّ “رغد” هـ.ددته بقولها: “أنت وعشيرتك مطلوبون لنا إلى يوم القيامة”، فقال لها: “إذا قصرت إيدك مدي رجلك”.

    وقال إن أكثر من مسؤول عربي رفيع المستوى تواصلوا معه في محاولة لثني السلطات العراقية عن إعدام صدام حسين، بقولهم إنّ إعدامه قد تحرّك الشعوب على حكّامها.

     وأضاف الربيعي أن إعدام صدام أدى حقيقة، إلى تجرئ الشعوب وتحركها ضد قادتها، مشيراً إلى انطلاق ثورات الربيع العربي في عدد من الدول العربية، وفق تعبيره.

    وأرجع مستشار الأمن القومي العراقي السابق الاستعجال في تنفيذ حكم الإعـدام بحق صدام حسين “خوفًا من تهريبه إلى خارج العراق من قبل أعضاء متنفذين في وزارة الخارجية”.

    موقع الوسيلة

     

    العراقإعدامصدام حسين