الجمعة 25 تشرين الأول 2019 | 6:26 مساءً بتوقيت دمشق
  • الأمم المتحدة

    روحاني يزور أمريكا

    واشنطن " إدلب على حافة أكبر كارثة إنسانية يقودها نظام الأسد وحلفاؤه"

    واشنطن

    أكدت الولايات المتحدة التزامها بضمان أمن واستقرار سوريا، وحذرت من أي تصعيد عسكري في إدلب شمال غربي سوريا.وقال المستشار الخاص بالبعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة مايكل باركين خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي لبحث الوضع الإنساني في سوريا، إن الولايات المتحدة تراقب عن كثب ارتفاع عدد الغارات الجوية والقصف في محافظة إدلب مؤخرا، مشيرا إلى أن المحافظة أصبحت "على حافة أكبر كارثة إنسانية يقودها نظام الأسد وحلفاؤه منذ بدء الصراع شمال غربي سوريا".

    واعتبر أن "أي تصعيد عسكري في محافظة إدلب سيكون أمرا متهورا للغاية، وسيشكل تهديدا خطيرا للاستقرار الإقليمي"، مشيرا إلى أن أكثر من 3 ملايين شخص من المدنيين نزحوا عن المنطقة منذ أبريل الماضي.

    ودعا المسؤول الأمريكي الحكومة السورية إلى وقف العمليات العسكرية في إدلب، والتمسك باتفاقية وقف إطلاق النار التركية الروسية الموقعة في سبتمبر 2018.

    وفي ما يتعلق بالوضع شمال شرقي سوريا، أبلغ باركين أعضاء المجلس بترحيب واشنطن بإعلان تركيا وقف هجومها شمال شرقي سوريا، والموافقة على وقف دائم لإطلاق النار.

    وتابع: "تبقى الولايات المتحدة ملتزمة بضمان أمن سوريا واستقرارها، ولهذا السبب بالضبط توجه نائب الرئيس (الأمريكي) مايكل بنس، ووزير الخارجية (مايك) بومبيو الأسبوع الماضي إلى أنقرة".

    وأضاف: "نأمل بناء على تأكيدات من السلطات التركية، أن يتم وقف إطلاق النار بشكل دائم وحماية المدنيين والحفاظ على الهزيمة الإقليمية الصعبة لتنظيم داعش".

    أمريكا سوريا ادلب كارثة انسانية