الإثنين 21 تشرين الأول 2019 | 3:44 مساءً بتوقيت دمشق
  • انتشار مظاهر التشيّع وتجنيس مقاتلي الميليشيات في سوريا

    انتشار

    يتواصل انتشار الميليشيات الطائفية التابعة لإيران، وما يرافقها من مظاهر غيّرت شكل العاصمة السورية دمشق، بالإضافة إلى أنباء تفيد بتجنيس عدد كبير من مقاتلي هذه الميليشيات، في عموم الأراضي السورية.

    حيث أفادت شبكات محلية بمنح الجنسية السورية، لعدد كبير من مقاتلي هذه الميليشيات، كنوع من رد الجميل، ومن أجل البقاء في البلاد، وكان رأس النظام بشار الأسد قال قبل سنوات إن "سوريا لمن يدافع عنها".

    وبحسب الشبكات فإن النظام جنس أكثر من 18 ألف شخص، بينهم من يحملون جنسيات عربية وأجنبية، وعلى رأس القائمة شخصيات من لبنان والعراق وإيران وروسيا.

    ومن بين المجنسين، حسبما نقلت "صحيفة حبر"، برلماني كويتي، والسفير الإيراني الأسبق ومعاون بارز في السفارة الإيرانية بدمشق، إضافة لضابط إيراني. بالإضافة إلى  “محمد رضا عبادي” الضابط الإيراني الذي أصيب في العام 2014 بريف حلب، ونقل إلى الملحقية العسكرية في السفارة الإيرانية بدمشق، إضافة الى عائلة “حسين شيخ الإسلام” السفير الإيراني الأسبق بدمشق، وعائلة شقيقه “موسى شيخ الإسلام” إضافة الى أربعة أفراد من عائلة الخرافي “الملياردير الكويتي المستثمر في سوريا”.

    وعلّق السوريون على الانتشار الكبير والعلني للميليشيات الطائفية وسط العاصمة الأموية، حيث تكثر الممارسات والشعارات المناهضة للأمويين من قبل هذه الميليشيات، ومن بين المعلقين عضو الائتلاف المعارض، الذي عبّر عن استيائه من انتشار هذه المظاهر عبر صفحته الشخصية بموقع تويتر.

     

    وكذلك علّق رواد مواقع التواصل الاجتماعي على خطاب الأمين العام لميليشيا "حزب الله"، الأخير حيث ظهرت خلفه خريطة تبيّن بوضوح العواصم العربية "بغداد ودمشق وبيروت"، حيث الهلال الشيعي و نفوذ إيران في المنطقة.

    ويستمر توافد المقاتلين الطائفيين التابعين لإيران، إلى سوريا، حيث أفاد ناشطون بصول الآلاف من مرتزقة لواء فاطميون إلى دمشق قادمين من إيران، قبل إيران.

    والجدير بالذكر أن تقارير أشارت إلى محاولات روسية حثيثة للجم التمدد الإيراني في سوريا، كان آخر هذه المحاولات عزل "جميل حسن"، رئيس فرع "الجوية"، بسبب ولائه لإيران.

     

    أخبار سورياإيرانميليشيا حزب الله