الجمعة 18 تشرين الأول 2019 | 4:3 مساءً بتوقيت دمشق
  • تصريحات جديدة للرئيس التركي حول عملية نبع السلام

    تصريحات

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، إن عملية نبع السلام ستتواصل بحزم أكبر في نهاية مهلة الـ120 ساعة إذا لم تلتزم أمريكا بوعودها في هذا الخصوص.

    وأضاف أردوغان، إن إشكالية المنطقة الآمنة ستُحل إذا تمكنت واشنطن من الالتزام بوعدوها لنا لغاية انتهاء مهلة الـ120 ساعة مساء الثلاثاء المقبل.

    وحول نتائج العملية، لفت الرئيس التركي إلى تمكن القوات المشتركة  من السيطرة على 65 منطقة سكنية تمتد على مساحة 360 كيلومتر مربع تشمل مدينتي تل أبيض ورأس العين.

    وأضاف، "تركيا نفذت عملية نبع السلام بدقة وحرص قل نظيرهما في العالم من كافة الجوانب"، مشيراً إلى أنه ولو تم الإصغاء لتحذيراتنا حيال ميلشيا الـ PKKوالـ PYD لما واجهنا اليوم مثل هذه المشكلة.

    ولفت أردوغان، إلى أن الجيش التركي لن يغادر المنطقة لأن ضمان الأمن هناك يتطلب ذلك، مشيراً إلى أنه سيبحث الثلاثاء المقبل في مدينة سوتشي مع الرئيس الروسي فلاديمي بوتين الجوانب التي تخص روسيا والنظام في ما يتعلق بالمنطقة الآمنة بسوريا.

    وحول توقيت العملية قال، إن عملية نبع السلام لم تكن حدثاً فورياً فالإعداد لها بدأ قبل 3 -5 أعوام، لافتاً إلى أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هاتفياً إلى إطلاق العملية قبل ليلة واحدة من بدء العملية.

    وحول ردود فعل المجتمع الدولي من العملية، قال أردوغان، إن التصريحات كانت باهتة في أول يومين لأنه لم يكن متوقعاً أن تحرز تركيا نجاحاً، لافتاً إلى تغير مواقف بعض البلدان وفي مقدمتها الولايات المتحدة وأوروبا إثر وصول القوات التركية إلى عمق 30 كيلومتر في منطقة العمليات خلال فترة قصيرة.

    وأضاف، عندما تبين أن تركيا ستستكمل العملية بنجاح تصاعدت ردود الفعل إلى مستوى يتجاوز حدود العقل والمنطق ورغم ذلك واصلنا العملية بحزم، قائلاً تركيا عضو في حلف الناتو، غير أنه لا أدري متى نالت هذه التنظيمات عضوية الحلف؟، في إشارة إلى مليشيا قسد وموقف دول الاتحاد الأوربي تجاه العملية.

     وبخصوص عودة اللاجئيين قال أردوغان، نخطط  لتأمين عودة بين مليون إلى مليوني لاجئ سوري إلى المنطقة الآمنة، لافتاً إلى أن تركيا تستضيف في الوقت الراهن 3.6 مليون سوري بينهم 350 ألف كردي فروا من المناطق التي احتلها مليشيا قسد.

    وحول العملية السياسية في سوريا، قال الرئيس التركي، آمل أن تكون اللجنة الدستورية السورية التي ستعقد اجتماعها في 30 أكتوبر بمدينة جنيف ميلاد مرحلة الحل السياسي في سوريا، لافتاً إلى أن بلادع تعبر في كل مناسبة عن احترام سلامة أراضي سوريا ووحدتها السياسية.

    وأضاف، بمجرد اكتمال أعمال صياغة الدستور الجديد وضمان وحدة أراضي سوريا ووحدتها السياسية ستنتقل جميع الأراضي الى سيطرة الحكومة الشرعية المقبلة في هذا البلد.

    وبخصوص رسالة ترامب، قال أردوغان، لقد نُشرت في وسائل الإعلام رسالة للرئيس ترامب لا تتلائم مع معايير اللياقة الدبلوماسية والسياسية ، بالتأكيد لم ننس هذا الأمر وتجاهلنا لهذه الرسالة غير صحيح، ولكن من باب الحب والاحترام المتبادل لا ينبغي علينا أن نُبقيها دائماً على الأجندة، ولا نعطي هذا الموضوع أولوية.

    مؤتمر صحفي 

     

    أخبار سورياالرئيس التركينبع السلام