الأربعاء 16 تشرين الأول 2019 | 11:6 صباحاً بتوقيت دمشق
  • "نبع السلام".. أبرز التطورات الميدانية والسياسية حتى صباح الأربعاء 16/10

    "نبع

    تواصل قوات "نبع السلام"، العمليات العسكرية، شمال سوريا، تزامناً مع مفاوضات تركية روسية بشأن مدينة منبج، في ظل استمرار ردود الأفعال السياسية تجاه العملية.

    عسكرياً
    سيطرت قوات "نبع السلام"، على قرى العطامية وحيلة وقشقو والمناجير والأهراس على محور رأس العين.

    وعلى قرى المنقلة والشعيبة وخليل يوسف جنوب تل أبيض، وقرى السكرية و بئرعطوان وسن الديب و المهرة غرب تل أبيض.

    من جهة أخرى مازالت الأنباء متضاربة حول مصير مدينة منبج، حيث جرت ليلة أمس الثلاثاء مفاوضات بين الجانبين التركي والروسي، حول المدينة، وصرّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ليست قلقة من دخول ميليشيات النظام إلى منبج، إنما القلق من بقاء المتشددين -قسد- في المنطقة.

    من ناحية أخرى أكدت وسائل إعلام النظام، صباح اليوم سيطرة ميليشييات الأسد على كامل مدينة منبج، دون وجود أي إيضاح من قبل تركيا أو الجيش الوطني حتى كتابة هذا التقرير.

    وكانت قوات التحالف الدولي بقيادة أمريكا أعلنت أمس الثلاثاء انسحاب كامل القطعات العسكرية التابعة للتحالف من منطقة منبج مع بقاء المجال الجوي تحت سيطرة التحالف.

    سياسياً

    دافعت قطر عن عملية "نبع السلام"، حيث قال وزير الدفاع القطري، خالد بن محمد العطية، اليوم الأربعاء،إن محاولة تركيا حماية نفسها من الإرهابيين، "ليست جريمة".

    وكذلك باكستان أعلنت وقوفها جانب تركيا في العملية الجارية شمال سوريا، حيث قال رئيس المجلس الوطني الباكستاني (الغرفة الأولى من البرلمان)، أسد قيصر، إن بلاده "ستقف إلى جانب الأشقاء في تركيا دائمًا وأياً كانت الظروف".

    من جهتها جددت تركيا، مطالبتها الدول الأوروبية بزيادة التدابير من أجل حماية البعثات والمصالح والمواطنين الأتراك على أراضيها من اعتداءات منظمة "بي كا كا" الإرهابية.

    وأعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الأربعاء، ارتفاع عدد قتلى قسد الذين حيدتهم قواتها في إطار عملية نبع السلام إلى 637، في حين ارتفع عدد قتلى الجيش الوطني إلى 11 مقاتلاً، بالإضافة إلى جندديين تركيين.

    وفي يوم الأربعاء 9 تشرين الأول الجاري، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إطلاق الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من قسد و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

    للاطلاع على آخر توزع للسيطرة اضغط على الخريطة التفاعلية

    عملية نبع السلام شرق الفرات