loader

رئيس وزراء”تورينغن” الألمانية ضيفا بمطعم لاجئ سوري

ذكرت صحيفة “أوست تورينغر تسايتونغ” الألمانية قبل أيام أن “أمجد شلغامي” دعا رئيس وزراء الولاية الذي لبى الدعوة، مشيرة إلى أن “شلغامي” يدير منذ عام 2017، محلاً تجارياً يبيع فيه السلع الشرقية، وفي هذا الأسبوع، افتتح مطعمًا صغيرًا، وظف فيه اثنين من مواطنيه، ويقدم فيه لسكان مدينة رودولشتات خيارًا لتذوق المأكولات السورية.

وتقول الصحيفة إن اللاجئين في مدينة رودولشتات يتابعون الأحداث السياسية في المدينة والولاية، والآن وجهوا دعوةً لرئيس وزراء تورينغن، بودو راميلوف (من حزب اليسار)، بدعم من مبادرة “الجيران الجدد في رودولشتات”.

وتشير إلى أن “شلغامي” وصل نهاية العام 2015 إلى رودولشتات قادماً من سوريا، التي أصبحت الآن بمثابة “مدينته”، كما يقول.

وتنقل الصحيفة عن “شلغامي” قوله :”أنا الآن في وطني وأسست عملي الخاص، وتعلمت اللغة الألمانية وقمت ببناء دائرة من الأصدقاء”.

ويضيف: “كغيري من اللاجئين، يحزنني أن وسائل الإعلام تتحدث عن (مشكلة اللاجئين)، وبالتالي تثير مخاوف بين الناخبين في ألمانيا”، ومن أجل المساهمة في حل هذه الالتباس قمت باستقبال رئيس وزراء الولاية في المطعم، بعد ظهر يوم السبت “الماضي”.

رئيس وزراء الولاية وعبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، كتب بعد زيارته مطعم “شلغامي” قائلاً:” من بين عدة أنشطة قام بها في مدينته أمجد شلغامي الذي جاء إلى المانيا في عام 2015 كلاجئ، اليوم يدير متجر للبقالة، ومؤخراً افتتح مطعماً أيضًا، وقد لبيت فيه دعوةً منه.. أعتبر ما بناه هنا رائعاً.. ويمكنني القول أن البقلاوة لذيذة”.

ويؤكد صاحب المطاعم بأنه عمل بجد من أجل كل هذا، لكنه تلقى أيضًا دعماً كبيراً من الأصدقاء من مبادرة (الجيران الجدد)”، ويضيف ” لكن لسوء الحظ، أعاني أنا وأصدقائي من الرفض المتكرر للألمان، يعتقد الكثيرون أنني حصلت على المتجر والمطعم كهدية من الولاية، وغالباً ما نسمع أقوال عنصرية سيئة.. لهذا السبب، دعوت أصدقاء لي، مثلي، فروا من أوطانهم مثل أفغانستان وسوريا في السنوات الأخيرة، والذين اكتسبوا منذ ذلك الحين موطئ قدم لهم في منطقتنا وكسبوا رزقهم”.

وأشار إلى أنه كما العديد من أصدقائه ايريدون العمل على الفور، إذا توفرت لهم أي طريقة ممكنة”، منوهاً بالقول “من تجربتي، أستطيع القول إنه كان سيكون من الأفضل لتحقيق اندماج سريع لو تم توفير تواصل مباشر مع الألمان في العمل أو التدريبات المهنية بشكل إلزامي، إلى جانب دورات اللغة”.