الإثنين 14 تشرين الأول 2019 | 11:29 صباحاً بتوقيت دمشق
  • "نبع السلام".. أبرز التطورات الميدانية والسياسية حتى صباح الإثنين 14/10

    "نبع

    تابعت قوات "نبع السلام"، تقدمها على حساب قسد، شرق الفرات، في اليوم السادس لانطلاق العملية، وسط انهيارات في صفوف وحدات الحماية، الأمر الذي دفع قسد للاستنجاد بميليشيات النظام.

    عسكرياً

    تمكنت قوات الجيش الوطني من تحقيق تقدم كبير، حيث سيطر ت على قرى تل خنزير وخربة البنات والبالوجة والعزيزية والمرورية وأبو الصون و مختلة ومزارعها، بالإضافة إلى معسكر تل بلال العسكري، على محور رأس العين، وكذلك قطع الوطني الطريق الرئيسي الواصل ( تل تمر برأس العين تل أبيض ).
    وعلى جبهة تل أبيض واصل الجيش الوطني تقدمه حيث حرر صباح اليوم الإثنين، كلاً من قرى حمام التركمان،
    وعلي باجلية وأم عظام والصخرات والدوغانية جنوب مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي.

    وكانت قوات "نبع السلام"، سيطرت على مدينتين مهمتين وهما تل ابيض وسلوك، كما قطعت استراد القامشلي-حلب (M4)، وهي مسافة لاتقل عن 30 كم في عمق الاراضي التي تسيطر عليها قسد، لتصبح بذلك على مسافة قريبة من مدينة عين عيسى.

     


    سياسياً

    قال أردوغان في رده على اتفاق النظام مع قسد حول تسليم بعض المناطق للنظام، "هناك الكثير من الشائعات ويبدو أنه لن تحدث مشكلة في عين العرب، مضيفاً أنه عندما سيتم تحرير منبج سيدخلها أصحابها الحقيقيين"
    وأعلنت وكالة سانا التابعة للنظام، عن دخول ميليشيات النظام إلى تل تمر، بعد الاتفاق الذي أبرمته قسد مع ميليشيات النظام لدخول الأخير، إلى كل من منبج وعين العرب "كوباني"، وتل تمر، في محاولة أخيرة من قسد لقطع الطريق على قوات "نبع السلام، وأعلنت وكالة سانا التابع للنظام عن تحرك ميليشياته باتجاه المدن الثلاثة، وسط رفض أمريكي لتسليم منبج للنظامز

    من جهة أخرى سارعت قوات نبع السلام لإرسال تعزيزات عسكرية إلى أطراف منبج استعداداً لدخولها، تزامناً مع تصريحات لوزير الدفاع التركي أكد فيها أن "القوات التركية سوف تستهدف ٱي تحرك من قوات النظام إن حاولت التقدم باتجاة مناطق سيطرة الأكراد"، مضيفاً أن "النظام السوري والحلفاء الروس يعرفون مدى جدية كلامنا".
    وكذلك أكدالناطق باسم الجيش الوطني السوري "يوسف الحمود" أن معركة منبج اقتربت حيث قال "سنخوض معركة تحرير مدينة منبج سواء دخلها نظام الأسد أو بقيت تحت سيطرة ميليشيا "قسد"، والمعركة باتت وشيكة خلال ساعات".

    وأعلنت وزارة الدفاع التركية تحييد 550 إرهابياً من "بي كا كا/ ب ي د- ي ب ك" منذ انطلاق عملية "نبع السلام"، في حين لم يسجل سوى مقتل جندي تركي واحد منذ انطلاق العملية، و5 مقاتلين من الجيش الوطني.

    وبمشاركة الجيش الوطني السوري، أطلق الجيش التركي، الأربعاء 9 تشرين الأول الجاري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "بي كا كا/ ي ب ك" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

    عملية نبع السلام شرق الفرات