الأحد 13 تشرين الأول 2019 | 8:50 مساءً بتوقيت دمشق
  • قسد التي لا تملك تعطي إلى من لا يستحق ... عين العرب ومنبج للأسد

    قسد

    قاسيون : خاص

    على قاعدة " جكر بالطهارة" قسد تسلم عين العرب ومنبج لنظام الأسد

    لا جديد في مواقف قسد المصنعة مخابراتيا في اجهزة الأسد وجواره، ويبدو أن مهمتها انتهت ولا بد للقيادات الوظيفية من بحث عن ملجئ آمن، وليس أربح من المشغل الرئيسي،فقد أكد عصمت شيخ حسن، مسؤول قوات الدفاع في الإدارة الذاتية الكردية بشمال شرق سوريا، توصل الإدارة إلى اتفاق مع موسكو يقضي بدخول الجيش السوري إلى المدينة الليلة.وهو ما رشحته عواجل الأخبار سيما وكالة سانا التابعة للنظام بتأكيد التعزيزات العسكرية والاتجاه " لتحرير "منبج وعين العرب".

    الرعاية تمت بموافقة روسية،وصراخ المقداد نائب وزير الخارجية السوري،"أن لا ترحيب ولا مفاوضات مع قسد" ذهب مع الريح ، لكن الملفت ليس تحولات في قيادات قسد بحد ذاتها فهذا متوقع لاي متابع، لكن كيف يقلب نشطاء وكتاب وصحفيين وجهتهم بين ليلة وضحاها، إلا ان كانوا "قسديين"فمع توارد الانباء تقلبت الريح والهوى من كره للعرب والسوريين وزجهم في خانة " عبيد السلطان" إلى مرحبين بالاتفاق والقول" الرمد أهون من العمى" ومن يدري فربما غدا يهتفون عبر صفحاتهم" بالروح بالدم نفديك يا بشار".

    وسبق أن أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" نيتها إبرام صفقة مع الحكومة السورية وروسيا إذا عجزت واشنطن عن حمايتها من عملية "نبع السلام" التي أطلقتها تركيا يوم 9 أكتوبر الجاري بشمال شرق سوريا بهدف تطهير الشريط الحدودي بعمق نحو 30 كم من القوات الكردية وإقامة حزاما أمنيا فيها.

    واتهم الأكراد السوريون الولايات المتحدة التي ساعدتها "وحدات حماية الشعب" الكردية المنضوية تحت لواء "قوات سوريا الديمقراطية" في حربها ضد تنظيم "داعش"، ببيع الأكراد وتركهم للذبح.

    اذا فأزمة الكرد او كثيرا من نخبها وبعض من شارعها أبعد من حدود النكران لمكون سوري وأبعد من حدود العداء مع جارتهم الشمالية تركيا، فمن باعهم أيضا عدو وغدا سنسمع كثيرا عن خيانات ترامب ولن ينتهي المطاف بمظلومية عابرة للقارات، فالمهم بالنسبة لهم عدم المراجعة النقدية ومحاسبة قادتهم على ما اقترفوه بحق اهلهم وشارعهم واقتراف اخطاء كارثية من بداية الثورة السورية، وليس فقط باعلان شكل الدولة الانفصالية المبنية على العرق في القرن الواحد وعشرين.

    لكن المتغيرات متسارعة في كل ساعة فنأمل لبوصلة الاصدقاء تحديد الجهات والخيارات من الان ل" نلحق" ندرس خيارات التوافق او الافتراق بين القادمات 

    ... 

     

    تركيا قسد روسياالاسد