الأحد 13 تشرين الأول 2019 | 5:43 مساءً بتوقيت دمشق
  • أكراد أوروبا يتظاهرون ويرفعون صور أوجلان

    أكراد

    ندد نشطاء وصحفيين كورد برفع صور عبدالله اوجلان خلال مظاهرات شهدتها بعض المدن الغربية كباريس وهوتنبرغ الالمانية في سياق التنديد بحملة نبع السلام التركية وقال الكاتب حسين جلبي في تدوينة على الفيس بوك 

    "الأخوة الذين يسألون عن الاحتجاجات على الساحة الأوربية، والصور والأعلام التي ترفع خلالها أقول: صور زعيم حزب العمال الكُردستاني والرموز والرايات التي تخص المنظمات الي تتبع الحزب، مثل رايات وحدات حماية الشعب YPG التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي ممنوعة في ألمانيا؛ بقرار وزير الداخلية الألماني "دي ميزيير" الصادر في 2 آذار 2017، والذي حظر صور رئيس الحزب و33 رمزاً يخصه، بسبب وجوده على لائحة الأحزاب الإرهابية في ألمانيا، وقد أرسل القرار إلى وزراء داخلية الولايات الألمانية للتنفيذ.
    أعتقد بأن من الحكمة عدم خرق القانون الألماني، وتجنب رفع صور رئيس الحزب ورايات منظماته، ورفع صور الضحايا ومدنهم بدلاً من ذلك، مع علم كُردستان من أجل معرفة هويتهم.
    إضافة لاحقة: يجب الحصول على ترخيص للإحتجاجات والإلتزام بشروطها ومسارها، وتجنب مضايقة المواطنين في الدول التي تجري فيها، وتجنب تعطيل المرافق العامة مثل الطرق الرئيسية ومحطات القطارات والمطارات، وعدم الإعتداء على الممتلكات الخاصة، ومن ضمنها تلك التي تخص الأتراك.".

    فيما أكد ناشطون أخرين انه لم ترفع صور اوجلان أكد العديد انها رفعت رغم قانون الحظر السائد في البلدان الاوروبية والتي تعتبر اوجلان وحزبه على قوائم المنظمات الارهابية. فيما يواصل العشرات من النشطاء الأكراد تشكيل مجموعات مغلقة ونشر ما يعتبرونه انتهاكات لحملة نبع السلام دون موثقية الصور والفيديوهات التي تنشر اضافة لعمل مجموعات تعمل على ترجمة ما ينشر الى لغات البلدان الغربية .

    وذكرت قناة "فرانس24" الإخبارية الفرنسية أنه قد نظمت تظاهرات مماثلة في عدة دول أوروبية أخرى على غرار ألمانيا وهولندا.

    تنديدا بالهجوم التركي ضد الأكراد في شمال سوريا تظاهر آلاف الأشخاص إلى جانب شخصيات سياسية فرنسية من اليسار السبت في عدة مدن في فرنسا، فيما نظمت تجمعات أخرى أيضا في أوروبا. حيث تجمع آلاف الأشخاص بعد الظهر بدعوة من المجلس الديموقراطي الكردي في فرنسا في ساحة الجمهورية ثم بدأوا بالتوجه نحو ساحة شاتليه في قلب باريس.

     

    وقدر المنظمون عدد المتظاهرين "بأكثر من 20 ألف شخص". ونظمت تظاهرات أيضا في عدة مدن فرنسية بعد ظهر السبت.

    ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "ترامب سفاح"، و"خلف واجهة البغدادي، أردوغان القائد الفعلي لداعش" أو "تركيا تجتاح روج آفا، وأوروبا تتأمل" في إشارة إلى مناطق الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا. وقدرت الشرطة في العاصمة الفرنسية عدد المتظاهرين المشاركين بأربعة آلاف شخص. وردد المتظاهرون هتافات "أردوغان، إرهابي" و"روج آفا، مقاومة".

    وقال آجيت بولات الناطق باسم المجلس الديموقراطي الكردي "تركيا تحاول القيام بتطهير إتني وتقوية الجهاديين من أجل تركيع الغرب، منذ بدء عملية الاجتياح التي يقوم بها الجيش التركي نفذت خلايا نائمة لداعش اعتداءات، إنه خطر كبير".

     

    وحض المسؤول على "فرض عقوبات ملموسة" على تركيا و"إغلاق المجال الجوي السوري أمام الطيران التركي وإلا فإن تركيا لن توقف عمليتها". ودعا أيضا إلى "وضع كل السكان المدنيين في شمال سوريا تحت حماية الأمم المتحدة" قائلا "يجب فرض عقوبات اقتصادية ملموسة من جانب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على تركيا، بأي ثمن". فيما اعتبر بولات أيضا أن على فرنسا أن تستدعي سفيرها من تركيا.

    وكانت انقرة شنت الأربعاء هجوما في شمال سوريا ضد المقاتلين الأكراد بعد يومين من سحب الولايات المتحدة عسكريين أمريكيين من مناطق في شمال سوريا على الحدود مع تركيا. فيما شارك برلمانيون فرنسيون عديدون من احزاب اليسار في التجمع وألقوا كلمات تنديدا بالهجوم التركي.

    وقال النائب إريك كوكريل عن حزب "فرنسا الأبية" (يسار متشدد)، "ما يحصل في شمال شرق سوريا لا يعقل لأن أوفى حلفاء فرنسا، هؤلاء الذين أتاحوا النصر على داعش ميدانيا، هم مهددون اليوم". واعتبرت عضو مجلس الشيوخ عن حزب أوروبا-البيئة-الخضر استر بنباسا ان على فرنسا "أن تعلق اليوم بيع الأسلحة" لتركيا.

    أوروبا تظاهرات كرديةصور اوجلان