الخميس 10 تشرين الأول 2019 | 9:36 صباحاً بتوقيت دمشق
  • تعرّف إلى الدول العربية التي تعارض عملية نبع السلام في سوريا

    تعرّف

    عارضت بعض الدول العربية، العملية العسكرية التركية "نبع السلام"، التي انطلقت أمس الأربعاء ضد قسد، شرق الفرات، شمال سوريا.

    وأعلن حسام زكي الأمين العام المساعد في الجامعة العربية، أن الجامعة تقف بوضوح ضد التحركات والأعمال العسكرية التي تقوم بها القوات التركية "ضد" سوريا.

    وأدانت كلاً من الخارجية المصرية واللبنانية، العملية العسكرية التركية، في وقت دعت مصر لعقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية لـ"بحث تلك التطورات وسُبل العمل على الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة شعبها وسلامة أراضيها".

    من جهتها أدانت المملكة العربية السعودية العملية، حيث أعرب مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة للعملية العسكرية التي يشنها الجيش التركي والوطني السوري على مناطق شمال شرقي سوريا، معتبرة أن ذلك "تعدٍ سافر على وحدة واستقلال وسيادة الأراضي السورية"، حسب تعبيره.

    وأعرب العراق، عن قلقه إزاء العملية التركية في شمال شرقي سوريا ودعا إلى حفظ سيادة الدول وتبني الحلول السياسية، كما أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة، "بأشد العبارات العدوان العسكري التركي" على سوريا، وفق تعبيرها.

    بدورها، أدانت وزارة خارجية مملكة البحرين بشدة الهجوم العسكري على مناطق الميليشيات الانفصالية، معتبرة أنه "يعد انتهاكاً مرفوضاً لقواعد القانون الدولي واعتداءً على سيادة سوريا ووحدة أراضيها".

    وفي وقت سابق أمس الأربعاء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إطلاق الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من قسد و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

    وتسعى العملية العسكرية إلى القضاء على الممر الإرهابي الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

    صحيفة حبر

    عملية نبع السلام شرق الفراتالجامعة العربية