الأربعاء 9 تشرين الأول 2019 | 3:58 مساءً بتوقيت دمشق
  • ارقام صادمة بموازنة 2020 لسوريا

    ارقام

    قال معاون رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي  في حكومة الأسد فضل اللـه غرز الدين بأن الدعم الخاص بالمشتقات النفطية في موازنة العام القادم (2020) انخفض بشكل كبير، وذلك من نحو 343 مليار ليرة عام 2019 إلى 11 مليار ليرة (أي بنسبة تقارب 96.8%).

    ولفت إلى أن الرقم الفعلي يختلف عن الرقم المقدم في الموازنة، نظراً لانخفاض الأسعار وانخفاض الاستهلاك، ووجود إنتاج محلي، إضافة إلى متابعة وتدقيق الشركات المعنية بالمحروقات، والتي قدمت رقماً أقرب إلى الدقة والصحة من السابق لدعم المشتقات للعام القادم.

    وفي حديثه لصحيفة " الوطن " المقربة من النظام السوري ، أشار غرز الدين إلى أن هناك 10 مليارات ليرة لصندوق الدعم الزراعي و15 ملياراً لصندوق المعونة الاجتماعية و333 ملياراً لصندوق تثبيت الأسعار، وهو بالتحديد للخميرة والدقيق المخصص للخبز، وهذا دعم ظاهر في الموازنة.

    ونوّه بأن رقم الدعم الأكبر هو في قطاع الكهرباء، ويبلغ بحوالي 711 مليار ليرة كما هو مقدر في موازنة 2020، في حين بلغ 720 مليار ليرة في موازنة العام الجاري (2019)، وأضاف «لو جمعنا كل تلك الأرقام سوف نصل لنحو 1.5 ترليون ليرة، هو دعم في موازنة قدّرت بمبلغ 4 آلاف مليار ليرة»، ما يعني أن نسبة الدعم الظاهر مباشرةً في بنود الموازنة، وغير الظاهر، يتجاوز 37% من مبلغ الموازنة، وهو بحسب غرز الدين «رقم مهم، ولا يستهان فيه بالنسبة لدولة عانت أكثر من
    بخصوص عجز موازنة 2020، بين غرز الدين أنه قدّر بحدود 1400 مليار ليرة، وهو فرق بين الإيرادات والنفقات وفقاً للتقديرات الحالية.

    ونوّه بأن اللافت في موازنة العام 2020 هو فتح الباب واسعاً أمام دعم القطاعات الإنتاجية، وخاصة الزراعة والصناعة، إذ تم التركيز على المشروعات الاستثمارية ذات الأولوية سعياً إلى إقامة مشاريع تنموية جديدة، مع استكمال المشاريع الإستراتيجية القائمة، ودعم عملية الإنتاج بما يساعد على تحسين المستوى المعيشي للمواطنين.

    وكانت تقارير اعلامية تحدثت سابقا عن استئثار ايران  مع نظام بشار الأسد عدة اتفاقيات لتحسين إنتاج الكهرباء وتوزيعها في سوريا، وكانت إيران شيدت خصوصاً محطة جندر بحمص ا

    ووقع نظام الأسد في كانون الثاني/يناير 2017 سلسلة اتفاقيات تعاون مع ايران منحت لمستثمرين إيرانيين استغلال منجم الفوسفات في الشرقية (جنوب سوريا) ورخصة شبكة هاتف جوال وإقامة مرفأ نفطي بحري.

    وكانت صحيفة "التايمز" البريطانية ذكرت في وقت سابق، أن روسيا وإيران تجنيان مكاسب مادية كبيرة من مساندتهما لنظام الأسد، واللتان كانتا سبباً رئيسياً في إنقاذه من السقوط والهزيمة أمام قوات المعارضة السورية.

    سوريا الموازنة