الأحد 6 تشرين الأول 2019 | 12:9 صباحاً بتوقيت دمشق
  • حافظ أسد أعلن سقوطها قبل أن تسقط.. القنيطرة في الذكرى الـ 46 لحرب تشرين

    حافظ

    قبل حرب 1967، بلغ عدد سكان القنيطرة 29 ألف نسمة ما لبثوا أن هجروها بعد وقوع العدوان الإسرائيلي على المدينة التي كانت حينذاك مركز قيادة القوات السورية في الجولان.

    وما زالت الملابسات المحيطة باستيلاء إسرائيل على هذه المدينة السورية غامضة.

    بيد أن معظم الروايات السورية والأجنبية تشير إلى أن إعلان وزير الدفاع السوري حافظ الأسد في 10 يونيو/حزيران 1967 من إذاعة دمشق سقوط القنيطرة أسهم في إشاعة فوضى في صفوف القوات السورية التي انسحبت من المدينة قبل وصول أي جندي إسرائيلي إليها.

    وقد أدى هذا الإعلان الإذاعي الخاطئ إلى وصول الإسرائيليين دون عوائق إلى القنيطرة، واستيلائهم عليها بعد أن وجدوها خاوية على عروشها.

    وخلال الفترة بين عاميْ 1967 و1973, استخدم الجيش الإسرائيلي القنيطرة ميدانا لتدريبات جنوده، ورد الجيش السوري حينذاك بشن بعض الهجمات الصاروخية على المدينة لعرقلة تلك التدريبات الإسرائيلية.

    وفي بداية حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، استرد النظام القنيطرة لأيام معدودات قبل أن تحتلها إسرائيل مجددا.

    وبعد توقيع النظام وإسرائيل اتفاقية فض الاشتباك نهاية مايو/أيار 1974، استعاد السيطرة على المدينة التي توجد فيها قوات الأمم المتحدة (يوندوف) المعنية بمراقبة تطبيق اتفاقية الهدنة بين سوريا وإسرائيل.

    وعند عودة عدد من سكان القنيطرة المهجرين إليها بعد الانسحاب الإسرائيلي وجدوها مدمرة بالكامل، واتهم النظام حينها إسرائيل بتدميرها بشكل متعمد قبل انسحابها منها، وأيدت الأمم المتحدة في قرارها رقم 3241 هذا الاتهام.

    وظلت القنيطرة مدمرة، ورفض النظام إعادة إعمار المدينة قبل استرداد كامل أراضي الجولان من إسرائيل. لكن دمشق شيدت مدينة صغيرة حملت اسم البعث بأحد ضواحي القنيطرة.

    وحتى 2011، كان يقيم في القنيطرة عدد محدود من الأسر معظمها مسيحية تعيش من توفير الخدمات لقوات "يوندوف" الأممية، وتسمح السلطات الأمنية السورية للسائحين بأذونات خاصة بزيارة عدد قليل من المزارات السياحية في القنيطرة تشمل مسجدا، ومستشفى، وكنيسة، ومتحفا.

    وزارت القنيطرة شخصيات عالمية أبرزها بابا الفاتيكان السابق يوحنا بولس الثاني الذي زارها في مايو/أيار 2001.   

    المصدر : الجزيرة نت

    أخبار سورياالقنيطرةإسرائيلحرب تشرينحافظ الأسد