السبت 5 تشرين الأول 2019 | 1:1 مساءً بتوقيت دمشق
  • اللواء سليم إدريس يعلن عن أهداف الجيش الجديد

    اللواء

    أعلن اللواء سليم إدريس، وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة، ورئيس هيئة الأركان، عن أهداف الجيش الجديد، إثر اندماج الجبهة الوطنية للتحرير، مع الجيش الوطني.

    وقال إدريس إن الجيش الموحد هدفه إسقاط نظام الأسد بكل أركانه ورموزه وتحرير كامل التراب السوري من جميع القوات والميليشيات المحتلة والحفاظ على وحدة الأراضي السورية.

    وأكد إدريس على استعداد التشكيل الجديد للوقوف مع الجيش التركي والعمل معه للسيطرة على منطقة شرق الفرات والقضاء على ميليشيات قسد المسيطرة على المنطقة.

    وكان عبد الرحمن مصطفى، رئيس الحكومة المؤقتة، التابعة للائتلاف، أعلن يوم الجمعة 4 تشرين الأول/أكتوبر 2019، عن اندماج الجبهة الوطنية للتحرير، مع الجيش الوطني، التابع لوزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة، ليضم بذلك التشكيل الجديد قرابة 110 آلالف مقاتل،70 ألف من الجبهة الوطنية للتحرير، و40 ألف من الجيش الوطني.

    وأفادت مصادر مطلعة أن التشكيل الجديد سيشغل فيه منصب "نائب أول وثاني" لرئاسة الأركان حيث سيشغل منصب النائب الأول "العقيد فضل الله حجة أبو يامن" عن إدلب، والذي يشغل منصب قائد الجبهة الوطنية للتحرير، والنائب الثاني عن الجيش الوطني "العقيد معتز الرسلان" والذي يشغل منصب قائد الفيلق الأول بالجيش الوطني.

    وبحسب المصادر فإن التشكيل الجديد سيكون عبارة عن سبعة مقاعد، كل مقعد يشغله فيلق من الفيالق بالجيش الوطني المشكل حديثا، ويضم ما يقارب 110 آلاف مقاتل 70 ألف من الجبهة الوطنية للتحرير، و40 ألف من الجيش الوطني، وسيكون هناك مجلس عسكري يتم أخذ القرارات به من خلال التصويت.

    وذكرت المصادر، أن الجبهة ستتوزع على أربعة فيالق، على أن تتحول الجبهة الوطنية إلى الفيالق رقم (4-5-6-7) وتتوزع وتنتشر ضمن قطاعاتها العاملة في إدلب ومحيطها.

    وعن الدعم لهذا التشكيل سيوزع بالتساوي بين جميع الفيالق السبعة بالجيش الوطني، وحسب أعدادها المقدمة رسميا لقيادة الجيش الوطني التابع لوزارة الدفاع.

    وجاء إعلان الاندماج في مؤتمر صحفي، عقده مصطفى، ووزير دفاعه اللواء  "سليم إدريس"، بحضور عدد من القادة والضباط في الجيش الوطني والجبهة الوطنية.

     

    أخبار سورياالجيش الوطنيالجبهة الوطنية للتحرير