الجمعة 4 تشرين الأول 2019 | 7:21 مساءً بتوقيت دمشق
  • صحفي فرنسي يصف المسلمين "بالمحتلين" والمحطة تنهي عقده

    صحفي

    قال موقع " اخبار العرب في اوروبا أن ادارة فضائية  ” إرتي إل ” الفرنسية الخاصة أنهت عقد الصحافي والكاتب والمحلل السياسي الفرنسي إيريك زمُّور بسبب ما ورد في خطاب ألقاه أمام تجمع نظمه أنصار اليمين المتطرف.

    وقال “ايريك زمور” خلال هذا التجمع إن المهاجرين المسلمين المقيمين في فرنسا ” محتلون” واتهمهم بـ” أسلمة الشارع”. بل ذهب إلى حد إقامة مقارنة بين الإسلام والنازية مما دفع النيابة العامة إلى فتح تحقيق قضائي بتهم عدة تهم منها التحريض على العنف والكراهية.

    وإذا كان “زمور” قد انتقد من قبل الإسلام والمسلمين المقيمين في فرنسا بشكل حاد مما تتسبب له مرارا عديدة في مشاكل مع القضاء الفرنسي، فإن الذين واكبوا الطريقة التي يتحدث عبرها بشكل سلبي عن الإسلام والمسلمين يجمع الكثيرون منهم على القول إنه تجاوز هذه المرة الحدود التي يمكن القبول بها في إطار حق حرية التعبير في فرنسا وهو أحد الحقوق التي اقرتها الثورة الفرنسية.

    وبين هؤلاء الناشر والناقد الأدبي والكاتب “إيريك نولو” الذي يشاركه في تقديم برنامج تلفزيوني. فقد قال إن “زمور” تجاوز الحدود التي لا ينبغي تجاوزها عندما أقام مقارنة في خطابه الأخير خلال تجمع لأنصار اليمين المتطرف بين الإسلام والنازية. واعتبر نولو أن هذه المقارنة إهانة ” لكل مسلمي فرنسا الذين تضرروا بشكل شخصي أو على المستوى الأسري من النازية”.

    من جهة أخرى، طلبت الهيئة التي تمثل الصحافيين العاملين في جريدة ” لوفيغارو” الفرنسية اتخاذ موقف واضح من إيريك زمور الذي يكتب بانتظام في هذه الجريدة

    فرنسا اليمين المتطرف