loader

بينها جيش العزة.. تعرّف إلى التشكيلات التي لم تندمج مع الجيش الوطني

أعلن رئيس الحكومة المؤقتة، عبد الرحمن مصطفى، اليوم الجمعة عن اندماج الجبهة الوطنية للتحرير، مع الجيش الوطني، التابع لوزارة الدفاع في الحكومة، في حين بقيت عدة تشكيلات عسكرية خارج هذا التشكيل الجديد.

وتعد "هيئة تحرير الشام"، التي تعد التشكيل الأكبر، والأكثر تنظيماً التشكيل الأبرز، الذي لم يدعى للاندماج رغم كثرة الحديث في الآونة الأخيرة عن محاولات لحل الهيئة، حيث تصنف الهيئة على لوائح الإرهاب.

و كذلك بقيت فصائل غرفة عمليات "وحرض المؤمنين"، الذي تضم كلاً من "تنظيم حراس الدين"، و"جبهة أنصار الدين"، و"أنصار التوحيد"، و"جماعة أنصار الإسلام"، والحزب الإسلامي التركستاني لنصرة أهل الشام، حيث يصنف المجتمع الدولي جميع هذه الفصائل ضمن لوائح الإرهاب.

وكذلك جيش العزة، لم ينضم، إلى التشكيل الجديد، على الرغم من أن العزة تلقى دعماً أمريكياً في وقت سابق، ويصنف ضمن الفصائل المعتدلة.

وجاء إعلان الاندماج في مؤتمر صحفي، عقده مصطفى، ووزير دفاعه اللواء  "سليم إدريس"، بحضور عدد من القادة والضباط في الجيش الوطني والجبهة الوطنية.

ونجحت الحكومة المؤقتة برئاسة مصطفى، بتوحيد الفصائل، بعد زيارة وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة اللواء "سليم إدريس"، والذي سيجمع بين منصبه ومنصب رئيس هيئة الأركان، إلى الشمال المحرر.