الخميس 3 تشرين الأول 2019 | 4:6 مساءً بتوقيت دمشق
  • الائتلاف يحمل ايران مسؤولية الاغتيالات في درعا

    الائتلاف

    حملت هئية الاءتلاف السورية المعارضة  حكومة ايران مسؤولية تردي الاوضاع الامنية وارتفاع الاغتيالات في محافظة درعا الجنوبية بعد تسوية وقعت العام الماضي بين جانب النظام السوري وقوى معارضة برعاية روسيا 

    وقال "عقاب يحيى" نائب رئيس الائتلاف الوطني؛ إن إيران تقف وراء تصاعد وتيرة الاغتيالات في محافظة درعا، عبر تواطؤ أجنحة في نظام الأسد الذين أدمنوا على ملاحقة وتصفية المعارضين.
    واعتبر المسؤول في المعارضة أن إيران لا تزال تصر على حجز موطئ قدم لها في الجنوب السوري، لافتا إلى أن ما يحدث في درعا يوضح محدودية قدرة القوات الروسية وعجزها عن مواجهة النهج الإيراني، ويُظهر أيضا الضعف الروسي في الالتزام بتنفيذ المعاهدات والقرارات الدولية.
    ودعا "يحيى" المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الانتهاكات بمحافظة درعا، وفتح تحقيق دولي بما يحصل من جرائم، ونقل الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، ومحاسبة كافة مرتكبي جرائم الحرب.
    وشهدت محافظة درعا خلال شهر أيلول الماضي، أحداثا صادمة بعد تزايد حالات الاغتيال التي طالت مدنيين وعسكريين، ليسجل 38 عملية ومحاولة اغتيال أدت إلى مقتل 21 شخصا وإصابة 14 آخرين. بحسب موقع " بلدي نيوز" 

    وكانت الأمم المتحدة قالت في وقت سابق :"  إن 380 مدنيا على الأقل اعتقلوا في محافظة درعا جنوبي سوريا بينما تعرض 11 مدنيا، يعملون في المجالس المحلية ومقاتلون سابقون للقتل أو لهجمات هناك منذ استعادة الحكومة للمنطقة.

    وأوضح تقرير لمكتب حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية أنه تم الإفراج عن نحو 150 شخصا من المعتقلين بعد بضعة أيام، ولكن 230 على الأقل اختفوا وهم رهن الاعتقال.

    وأوضح التقرير أن الحالات الـ11 شملت جرائم قتل بإطلاق نار من سيارات، وشروع في القتل.

    وقالت المتحدثة باسم المكتب مارتا هيرتادو إن الأعضاء السابقين في الجماعات المسلحة والمدنيين الذين انضموا إلى هيئات حكومية في المحافظة، منها مجالس مدنية، كانوا ضحايا لما بدا أنها "عمليات قتل موجهة".

    وتمكن الجيش السوري بمساندة قوة جوية روسية وفصائل إيرانية مسلحة من استعادة السيطرة على مدينة درعا من قوات المعارضة في تموز/يوليو الماضي.

    لكن سكان المدينة يقولون إن مشاعر الاستياء تتزايد بعد أن شددت الشرطة السرية التابعة للرئيس بشار الأسد قبضتها مرة أخرى، وأدت حملة اعتقالات إلى تنامي مشاعر الخوف على نطاق واسع.

    درعا اغتيالات ايران