الأربعاء 2 تشرين الأول 2019 | 7:48 مساءً بتوقيت دمشق
  • العرب ينافسون في علم الجمال

    العرب

    نقل موقع " اخبار العرب في اوروبا" عن عاملين ومؤسسين لاكاديميات التجميل من الجالة العربية المقيمة في السويد قولهم انهم يدخلون كمنافسين في هذا المجال بعد ان كا احتكارا على فئات محددة

    وبحسب ”قدرة الهر” المديرة الإدارية للأكاديمية والعيادة التجميلية (NORDIC GLAM Academy ) هدفنا الأول أن يكون مشروعنا متخصص في عالم التجميل لزيادة الجمال جمال بواسطة أطباء عرب يقومون بالتجميل والتدريس في الأكاديمية وهم من الحاصلين على شهادتهم طبية من الجامعات الأوروبية.

    تشير “الهر” إلى أن الأطباء في الأكاديمية يتابعون كل جديد في عالم التجميل غير الجراحي، أي متابعة التطورات التقنية باستخدام الفلر والبوتوكس وغيره .

    وتضيف: نجحنا في وقت قصير أن نكون من الأكاديميات المعتمدة في السويد وفي بعض الدول الأوروبية الأخرى، كما أن عيادتنا التجميلية باتت من الأماكن التي يقصدها الأشخاص من خارج السويد أيضا مثل الدنمارك والنرويج وفنلندا .

    وفي الأكاديمية يقوم الأطباء بتدريس الطلاب الجدد بالعديد من اللغات ومنها اللغة العربية، ولكن يجب أن يكون الطالب الذي يريد تعلم التجميل على دراية بعالم الطب، كأن يكون على سبيل المثال ممرض على الأقل.

    كما تتيح الأكاديمية دورات “أونلاين” كي يستفيد منها كل الأشخاص في العالم وفي نهاية كل دورة عندما يجتاز المتدرب الامتحان يتم منحه شهادة معتمدة ومعترف عليها في كل العالم.

    وتؤكد “قدرة” أن الأكاديمية التي تديرها حصلت على شهرة كبيرة وخاصة في أوساط الجالية العربية كون أطبائنا من العرب الذين يجيدون التحدث باللغة العربية.

     

    يقول الدكتورصلاح حسين”: “أنه عندما تكون صحتنا النفسية في رونقها تكون صحتنا الجسدية في أوج عطائها،..، التجميل هو جزء من العملية الطبية العلاجية وفكرة التجميل هي فكرة تقويمية، أي أن من لديهم على سبيل المثال قُصر في الأطراف أو مشاكل صحية أخرى يأتي الطبيب لكي يقوم بتجميل وتصحيح هذا الشيء”.

    ويشير الطبيب العراقي إلى أن جراحات التجميل تعمل على إعادة التناسق والتوازن لجزء من الجسد عن طريق استعادة مقاييس الجمال لهذا الجزء, ولذلك أثر بالغ الأهمية على نفسية المريض، فعلى سبيل المثال يعاني غالبية البشر من الاكتئاب وذلك لتشوه خلقي أو نتيجة حادث ، ما يؤدي إلى الانطواءه والعزلة عن الأهل والاصدقاء ويدخل بحالة من الوحدة التي قد تؤدي لعواقب وخيمة، لذلك تعتبر جراحة التجميل علاج نفسي للمريض, الذي إذا أصبح راض عن شكله يزداد إقباله على الحياة .

    يضيف: أنا كطبيب أعتبر أن جراحات التجميل إيجابية وذلك ليس لأنني أعمل في هذا المجال، بل لأن الصحة النفسية الجيدة تجعل الإنسان يتمتع بصحة بدنية جيدة، فالانسان الذي يشعر بتعب نفسي قد تسبب لتدهور وضعه الجسدي

    وحول التعليم عن بعد يوضح الطبيب “صلاح حسين”: “التطور في وسائل الاتصالات سمحت لنا بإطلاق دورات أونلاين ليستفيد منها الجميع، فكما يعلم الكثير ليس بمقدور الجميع أن يأتي للسويد فضلا عن التكاليف الباهضة، لذلك أطلقنا دورات تدريبية بثلاث لغات العربية,الإنكليزية, السويدية بفن التجميل، يتعلم خلالها المتدرب كل شيء يلزمه في هذا المجال، لاسيما أن الناجحين يحصلون على شهادة دولية من الأكاديمية تؤهله للعمل في أي مكان في العالم. 

    يتابع: “نحن في العيادة التابعة للأكاديمية نقوم بعمليات التجميل التي لا تدخل ضمن العمل الجراحي, كازالة التجاعيد وغيرها من العمليات، إذ نستخدم مواد في عمليات التجميل التي لا تدخل في الجراحة كالفلر والبوتكس والـ prp ،أي خلاصة البلازما أو البلازما الغنية بالصفيحات الدموية التي تساعد على إعادة نشاط الجلد, وعمليات إزالة الندوب وحب الشباب والبقايا التي يسببها والحروق, وتكبير الصدر وتعديل الأنف والشفاه.

    الطبيب “صلاح حسين” بين الفرق بين التجميل الجراحي والتجميل غير الجراحي بالقول: “لنفرض أن أحد الأشخاص أراد أن يغير شكل أنفه بعمل تجميلي جراحي وبعد إنتهاء العملية وجد أن الشكل الذي اختاره لا يليق بوجهه فهنا سيقع بمشكلة في التراجع الذي لا يضمنه له الطبيب، أما في التجميل غير الجراحي يستطيع المرء التراجع بسهولة مثل القصة الشهيرة (سندريلا) عندما أرادت دخول حفلة الأمير وساعدتها الساحرة في تغيير شكلها ولكن عند حلول الساعة الثانية عشر ستعود كما كانت وهذا هو مفهوم التجميل غير الجراحي، بمعنى أنه يوجد أشياء تجميلية تنتهي بوقت محدد .

    عيادات تجميل عربية السويد